أكد مسؤولون أن الإنجاز العالمي الذي حققته الإمارات بحصولها على المركز الأول عالمياً في استقطاب الكفاءات المهنية للعام الثاني على التوالي، يأتي ضمن سلسلة الإنجازات والمكتسبات التي حققتها الدولة على الصعيدين الإقليمي والعالمي في كل المجالات، ويعكس نهج قيادة الدولة الرشيدة والحكومة التي عملت على خلق بيئة جاذبة للمواهب والكفاءات المهنية من خلال توفير أجواء عمل إيجابية وتشريعات وقوانين محفزة للأعمال.
وقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، «إن هذا الإنجاز العالمي جاء نتيجة لتكامل الأدوار والخطط الاستراتيجية الحكومية في ظل وجود بيئة آمنة ومستقرة تتميز بها الإمارات، مؤكداً أن هذا النجاح يأتي ليعكس رؤية القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهاتهما المستمرة بتبني سياسات فعالة في العمل المؤسسي توازن بين متطلبات التنمية والرخاء للمواطنين».
بنية تحتية
وأوضح أن البنية التحتية والاقتصادية واللوجستية لدولة الإمارات جعلتها مؤهلة لاستقطاب أفضل الكفاءات المهنية في العالم، لتكون بين أكبر دول العالم تقديراً للعقول البشرية المبدعة، لافتاً إلى أن الإرادة السياسية وفرت جميع الإمكانيات المادية والمعنوية، للوصول إلى أهدافها في إنتاج المعرفة والابتكار وتنويع مصادر الاستثمار.
ونوه معالي وزير الأشغال العامة بأن حصول الإمارات على المركز الأول عالمياً في استقطاب الكفاءات المهنية للعام الثاني على التوالي، يعبر بوضوح عن مدى التقدير العالمي الذي تحظى به جهود حكومة دولة الإمارات، ولتشكل اعترافاً من المنظمات العالمية المستقلة بالقدرات الإدارية والاستثمارية في الدولة.
شرطة دبي
وهنأت القيادة العامة لشرطة دبي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بمناسبة حصول دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً في استقطاب العقول، في دراسة أصدرتها شركة «لينكد إن» وهي أكبر تجمع إلكتروني مهني في العالم يضم أكثر من 300 مليون مهني في كافة التخصصات ومقرها الولايات المتحدة.
رؤية
وأكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، أن الإنجاز الجديد يأتي نتيجة الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي سعى دائماً إلى استقطاب العقول لما لها من أثر في بناء الإنسان وتطور الحضارات والأمم.
وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حث دوماً على العمل على استقطاب العقول وخاصة في مقال نشره سموه العام الماضي تحت عنوان «الهجرة المعاكسة للعقول» وجاء فيه: إن عالمنا العربي عانى من ظاهرة هجرة العقول، وما زالت الكثير من دوله أيضاً تعاني هذا النزيف المؤسف في أهم ما تملكه من ثروة، ولقد قلنا وكررنا دائماً أن تطوير الإدارة الحكومية هو أحد أهم مفاتيح تطوير قطاعات المجتمع كافة من صحة وتعليم وبنية تحتية وبيئة اقتصادية واستثمارية، مما يخلق مناخاً مناسباً للمواهب كي تزهر وتنمو وتبقى في أوطانها لتتطور وتبني مجتمعها إلى جانب بناء حياة طيبة لهم ولأسرهم.
وأشار المزينة إلى أن سموه قال وقتها إن القدرة على استقطاب أفضل العقول تعتبر هي إحدى النواتج الرئيسة لعمل الحكومات على تحسين ظروف المعيشة ونوعية الحياة في بلدانها، سواء لمواطنيها أو للقادمين إليها، وعندما يكون هدف الحكومة تحقيق السعادة للمجتمع فتأكد تماماً بأن السعادة معدية وجاذبة للمزيد من البشر.
سمعة
وأعرب عن اعتزاز القيادة العامة لشرطة دبي بهذا التميز في الإدارة الحكومية الذي يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معاهدا سموه على المحافظة على السمعة الطيبة التي تتبوأها الإمارات عربيا وإقليميا ودوليا، ويؤكد مكانتها كوجهة مثالية لممارسة الأعمال والكفاءة الحكومية واستقطاب المواهب والعقول وجودة الحياة، وخاصة في مجالات التعليم والصحة والخدمات والبنية التحتية والإلكترونية والأمنية وغيرها.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: ليس غريباً أن تتصدر دولة الإمارات قائمة الدول الأكثر جذباً للكفاءات المهنية في العالم، فبفضل البيئة المشجعة للابتكار والإبداع، والفرص غير المحدودة للتطوير والنمو، والمناخ الجاذب للاستثمار الذي توفره الدولة، والذي شجع كبرى الشركات العالمية على فتح مكاتب لها في دولة الإمارات، باتت الدولة مقصداً للكفاءات المهنية والمواهب المتميزة على مستوى العالم، وفي مختلف القطاعات والتخصصات.
وأضاف: تأتي نتائج هذه الدراسة التي أجرتها شركة «لينكدإن»، أكبر وأوسع شبكة تواصل مهني في العالم، حول هجرة الكفاءات المهنية لتضيف إلى قائمة «الرقم واحد» التي تتمتع بها دولة الإمارات بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، وفاعلية وكفاءة النموذج الإماراتي الذي يضع الإنسان في مقدمة أولوياته، ويهتم بالاستثمار في التنمية البشرية، إضافة إلى تمتع الدولة بمستويات مرتفعة في الاقتصاد، والبنية التحتية، والأمن والأمان، وتحقيق سعادة المواطنين والمقيمين.
وتابع الطاير: تعمل هيئة كهرباء ومياه دبي وفق استراتيجية راسخة لاستقطاب أفضل الكفاءات والمحافظة عليها، إضافة إلى العمل على تنمية وتطوير كوادرها البشرية العاملة عبر برامج تدريبية رائدة حتى يكون موظفو الهيئة على اطلاع مستمر بأحدث التطورات العالمية، كل في مجال عمله. وينصبّ اهتمام الهيئة بالدرجة الأولى على تزويد موظفيها بالمهارات المناسبة التي تواكب احتياجات العمل. كما تُعد الهيئة من المؤسسات الرائدة في إطلاق البرامج التدريبية للطلبة المواطنين الراغبين بإتمام دراستهم داخل وخارج الدولة في مختلف مجالات الطاقة.
إقامة دبي
وأكد اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، أن دولة الإمارات مركز عالمي لاستقطاب المواهب والعقول والكفاءات والمبتكرين من العالم، ومن المتوقع أن يزيد هذا الاستقطاب في السنوات المقبلة في ظل التطور السريع والكبير للدولة على كل الصعد، وفي ظل حكمة القيادة الرشيدة للدولة ورؤيتها البعيدة بأهمية استقطاب العقول والمهارات والمواهب والكفاءات والمبتكرين من كافة أنحاء العالم.
وتابع: إن الإمارات استثمرت في العقول والمواهب وحرصت على جذب المبتكرين والكفاءات من العالم، منوها بأن الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص تعتبر مكانا لجذب العقول لأسباب كثيرة على رأسها رؤية القيادة الرشيدة في تقدير العقول والمبدعين.
خطط
وأكد عبد الله عبد الرحمن الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تحقيق مراكز متقدمة عالمياً في كل المجالات، جعل من دبي مقصداً مهماً للعمل لجميع الكفاءات المهنية القادمة من أسواق عالمية منافسة.
وقال: إن الخطط والبرامج الجاري تنفيذها في حكومة دبي، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي، تهدف في مجملها إلى المضي قدماً في تحقيق مزيد من الإنجازات، وفق الخطط المستقبلية لدولة الإمارات، التي تم رسم ملامحها من قبل قيادتها الرشيدة، ما يتطلب معه رفع كفاءة الكوادر المطلوبة للتنفيذ، في سبيل تحقيق التنمية المستدامة بشتى أشكالها.
جنسيات
وأكد اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي أن الإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم والجميع يعيشون ويعملون بسلام مما يجعلها بيئة جاذبة للعقول والكفاءات. وقال: أصبحت دبي والإمارات بشكل عام مركزاً مهماً لاستقطاب المواهب والعقول والكفاءات من العالم، وهذه هي رؤية قيادة الإمارات الحكيمة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
آفاق واسعة
وأكد مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن وصول الإمارات لتكون الدولة الأولى عالمياً في استقطاب الكفاءات فخر لكل مواطن ومقيم على أرض هذا البلد العظيم، وإنجاز غير مستغرب لأنه ثمرة لأساس راسخ قامت عليه الدولة منذ تأسيسها انطلق من الإيمان بالعقل البشري وبقدراته، مما قاد دولتنا لتحقق إنجازات أشبه بالمعجزات.
مناخ محفز
وقال سيف راشد المزروعي مستشار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن تبوء دولة الإمارات الصدارة العالمية في قائمة الدول الأكثر استقطاباً للكفاءات والمواهب إليها، وتقدمها على دول مثل سنغافورة وسويسرا وكندا، يؤكد على المكانة المرموقة التي أضحت تحظى بها الدولة على مختلف الصعد.
بيئة خصبة
وعبرت سميرة النعيمي رئيس قسم شؤون الطلبة بكلية الإمارات للتطوير التربوي، عن فخرها الكبير بما تحققه دولة الإمارات دائما من انجازات عالمية تؤكد على السياسة الحكيمة التي تقوم عليها، حيث قدمت الدولة للعالم نموذجا رائدا انطلق من ايمان القيادة بالإنسان وبالفكر الإنساني.








