طرحت شركة «ستيلكيس» منتجات نموذجية للمكتب الذكي، وهي عبارة عن مكان مستقبلي للعمل تتكامل فيه التكنولوجيا مع المساحات لتحسين التفاعل البشري في العمل، ومنح الموظفين قدرات أكبر للسيطرة على المسببات الرئيسة للإلهاء والتشويش، والتي قد تؤثر في الأداء مثل الضوضاء، وتعطيل سير العمل، والإضاءة، ودرجات الحرارة. وبالتالي تحسين جوانب الإنتاجية، والإبداع، وجودة الحياة في العمل.

ويستند مفهوم المكتب الذكي إلى دمج أجهزة استشعارية في بيئة العمل تقوم بجمع البيانات للتعرف إلى ما يريده الأفراد ويحتاجونه مع مرور الوقت. وأخيراً، استعرضت الشركة رؤيتها للتقنيات المدمجة التي تساعد على تخفيف عوامل الإلهاء والتشويش، وأيضاً تعزيز جوانب التفاعل المثمر في أجواء العمل، وذلك على أثناء مشاركتها في المؤتمر الدولي المتخصص «نيوكون» 2015 في شيكاغو.

ولمعالجة هذا النوع من المشكلات، أجرت «ستيلكيس» دراسة تفصيلية حول الطبيعة المتغيرة للعمل، وأماكن العمل، والتقنيات المتطوّرة. وإضافة إلى تحليل دقيق لأحدث نتائج علوم الأعصاب، أرست الشركة رؤى جديدة بخصوص تأثيرات التصميم على السلوك البشري في العمل. وقال آلان سميث، نائب الرئيس للتسويق، إننا نتصوّر مكاناً للعمل يساعد الأفراد حقاً على التفكير والشعور بحالة أفضل في بيئة العمل.