أكد الباحث الاجتماعي والاقتصادي نجيب عبدالله الشامسي مدير عام الهيئة الاستشارية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن رأس الخيمة تشكل أهمية كبرى في الاقتصاد الوطني للدولة وتسعى لأن تتبوأ مكانتها الطبيعية بين إمارات الدولة ليس باعتبارها إمارة نفطية وإنما باعتبارها تمتلك مقومات اقتصادية ..مشيرا إلى وجود مقومات وركائز اقتصادية تتميز بها الامارة وتمتلك فيها نسبية لاسيما في ظل اهتمام الدولة وتوجهاتها في تنويع قاعدتها الانتاجية والتقليل من الاعتماد على النفط الخام والتحول الى الاقتصاد الانتاجي الذي يحقق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأمني لأبناء الامارات والمقيمين على ارضها.
جاء ذلك في أحدث اصدارات الباحث وهو كتاب « اقتصاد رأس الخيمة .. الواقع وأفاق المستقبل » حيث يضع المؤلف في هذا العمل المميز خارطة طريق لاقتصاد إمارة رأس الخيمة للاستغلال الامثل للكنوز الاقتصادية التي تزخر بها الإمارة وفق رؤية تنموية مستدامة تستند لمؤشرات اقتصادية واجتماعية ومعايير دولية وجدوى اقتصادية وبحثية علمية نحو نمو اقتصادي زاهر ومستدام.
أهمية
وقال تبرز أهمية رأس الخيمة الاقتصادية أنها تمتلك عبر سنوات طويلة ثروات طبيعية ومادية وطاقات بشرية كبرى استطاعت أن تسجل حضورها المتميز في ساحة الانتاج الميداني وما زالت تنتظر من يستثمر ثرواتها وطاقاتها ويكتشف كنوزها ويوظف امكانياتها لتصبح مفصلا من مفاصل التنمية الاقتصادية المنشودة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومحورا مهما في مستقبل الاقتصاد الوطني ..كما يمتلك اقتصاد الامارة قطاعات واعدة بالذات قطاع الصناعة والسياحة والثروة السمكية.
رؤية
خلص المؤلف في كتابه إلى ضرورة أن تكون للإمارة رؤية تنموية تتضمن الأهداف والآليات وبرنامجا زمنيا بمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء والقيام بمسوحات لتحديد ماهية الفرص الاستثمارية المتوافرة في الامارة والجدوى الاقتصادية منها وإيجاد الدعم الحكومي من الحكومة المحلية والاتحادية ومؤسسات القطاع الخاص لتوفير الاعتمادات المالية لترجمة الاستراتيجية التنموية الى الواقع.