طالبت مجموعة من الخبراء بإيجاد آلية يمكن من خلالها رصد تغير أسعار الديزل على أسعار السلع المرتبطة بها بشكل شهري، واتخاذ اللازم بالنسبة لجهات الرقابة على الأسعار، حتى يشعر الجميع بفوائد تحرير أسعار الوقود، وانعكاساته الإيجابية على مستوى الحياة المعيشية.

وقال المهندس حسام عبد النور مدير مشروع في إحدى شركات المقاولات بدبي: برأيي إن انخفاض أسعار الديزل سيكون إيجابياً على صعد عدة، فبالنسبة للشركات الخاصة سيساعد انخفاض أسعار الديزل في خفض التكاليف على شركات المقاولات التي تستخدم الآليات الثقيلة مثل الحفارات والتركسات وكل الآليات ومعظمها تعمل على الديزل.

وتوقع مسعف الدباغ صاحب أحد معارض الشاحنات والمعدات الثقيلة في دبي تحسّن نشاط نقل البضائع وخصوصاً النقل الداخلي، موضحاً أن ارتفاع أسعار الديزل في السابق كانت تسبب بعض المعاناة لأصحاب شركات النقل والسائقين على حد سواء. ولفت إلى أن النقل يعتبر عصب التجارة خصوصاً في الإمارات التي تعتبر أهم مراكز شحن البضائع والنقل البري في منطقة الخليج.

من جانبه توقع عماد ياسين ويعمل مدير مبيعات في إحدى الشركات أن ينشط استخدام وسائل النقل العام. وأضاف إن تحرير أسعار «الديزل» في الدولة يقلص التكلفة التشغيلية لشركات النقل، ما قد يسهم بدوره في تراجع أسعار بعض السلع وخصوصاً مواد البناء والسلع التموينية.

وأضاف: «أعتقد من المهم في هذه المرحلة تخصيص جهة حكومية لمراقبة تأثير انخفاض الديزل على السلع».