تستضيف العاصمة أبوظبي يومي 16 و17 نوفمبر المقبل فعاليات الدورة 17 لمؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب لعام 2015 تحت شعار «الاستثمار في الريادة والابتكار».
ويمثل المؤتمر الذي يعقد بدعم من وزارة الاقتصاد وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي واتحاد الغرف في الدولة تجمعاً اقتصادياً واستثمارياً عربياً لتشجيع الاستثمار في الريادة والابتكار عربياً وتعزيز آفاق التعاون بين الدول العربية في هذا المجال وستكون تجربة الإمارات في ريادة الأعمال والابتكار وخطط العمل المستقبلية والقطاعات المتصلة من مدن ذكية ومصادر الطاقة المتجددة في مقدمة الموضوعات التي سيتم تسليط الضوء عليها والاستفادة منها عربياً.
وتتضمن الموضوعات الرئيسية، تعريف مجتمع الأعمال العربي بأهمية ريادة الأعمال والابتكار، وبالمؤسسات العربية والدولية المعنية بدعم وتنمية رائدات ورواد الأعمال، وتنمية التفكير الابتكاري. كما تتضمن القائمة إبراز أهمية المشروعات الريادية والابتكارية التي ينتج عنها قيمة مضافة ومستدامة، وتتطلب مهارات عدة أبرزها الجرأة والقدرة على التعلم والقدرات التسويقية العالية. بالإضافة إلى تحديد متطلبات البيئة الاقتصادية والتشريعية والحوافز المناسبة لرواد الأعمال وتشجيع ريادة الأعمال والابتكار في العالم العربي، لكي يتمكنوا من التعامل مع التحديات التي تواجههم بما يتصل ببنية مشروعاتهم، وبالبيئة الاقتصادية العالمية السريعة التطور والتقلب.
رؤية
ويستعرض المؤتمر تجارب عربية ناجحة، بما فيها التعرّف على «رؤية الإمارات 2021» وأجندتها الوطنية الطموحة في مجال موضوع المؤتمر، والاطلاع على المشاريع والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات الاقتصادية في مجال تعزيز ريادة الأعمال والابتكار في الامارات . ويبحث المؤتمر في فرص وآفاق التعاون والعمل المشترك في مجال ريادة الأعمال والابتكار بين أصحاب الأعمال والمستثمرين في دولة الإمارات اوأصحاب الأعمال والمستثمرين في الدول العربية الأخرى.
مفاهيم
يرى المنظمون أن عصر التكنولوجيا الحالي أدخل مفاهيم جديدة على عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية بكامل أبعادها، بحيث أصبح تعزيز ريادة الأعمال والابتكار مفتاحاً أساسياً لتحقيق النمو وخلق الوظائف، والمحرّك الأساسي لتنويع وتوسيع آفاق التنمية وتأمين الازدهار والرخاء للمجتمع. وقد أدّى ذلك إلى دفع الكثير من الدول في العالم إلى إعادة النظر في سياساتها بغية التركيز على هذا العامل الرئيسي والحيوي من عوامل الإنتاج.