رحّب الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة «جي إس إم إيه» ـ الذي تتمتع الإمارات بعضويته ـ بالقرارات القوية التي تبنّتها الحكومات الأفريقية خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي للاتصالات السلكية واللاسلكية الذي جرى عقده الأسبوع الماضي، بهدف تعزيز نمو قطاع الاتصالات المتنقلة ذات النطاق العريض عبر القارة.

وتعليقاً على نتائج الاجتماع الأخير الذي عقده الاتحاد الأفريقي للاتصالات السلكية واللاسلكية (أيه تي يو) في نيروبي، استعداداً للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2015 المزمع عقده في نوفمبر، قال جون جيوستي، نائب المسؤول التنظيمي لدى الاتحاد العالمي قائلاً: لقد أظهرت الحكومات الأفريقية دعمها لتعزيز قطاع الاتصالات المتنقلة أكثر لتلبية احتياجات مواطنيهم الخاصة بالاتصالات المتنقلة ذات النطاق العريض.

 ويمثل الاتحاد العالمي مصالح الشركات المشغّلة للاتصالات المتنقلة في جميع أنحاء العالم. ويقوم الاتحاد بجمع نحو 800 من شركات الاتصالات المتنقلة في العالم مع 250 شركة في منظومة الاتصالات المتنقلة الأوسع والمنظمات ذات صلة.