انطلاقاً من حرصه على رفع جودة الخدمات في توريد وتركيب وصيانة منتجات البناء،

أطلق مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، حملة توعية شاملة بمخاطر التعرض لملوثات الهواء الداخلي خلال فصل الصيف، وذلك من خلال تسليط الضوء على شهادات المطابقة الاختيارية للمنتجات والخدمات، والتي تسهم في تحسين جودة الهواء في الأماكن المغلقة للمباني والمنشآت في إمارة أبوظبي.

وتأتي هذه الحملة في إطار جهود المجلس الرامية إلى رفع جودة الخدمات في توريد وتركيب وصيانة منتجات البناء في جميع أنحاء الإمارة، حيث تغطي شهادات المطابقة الصادرة من المجلس الطلاء الخارجي والداخلي والأرضيات الخشبية، والمواد اللاصقة والدهانات.

وتهدف هذه الشهادات إلى تمكين سكان الإمارة من اختيار المنتجات الحاصلة على «علامة الثقة للأداء البيئي» الصادرة من المجلس والتأكد من احتوائها على مستويات منخفضة من مادة الرصاص والمعادن الثقيلة بما يحميهم من التعرض للملوثات التي تؤثر سلباً في جودة الهواء الداخلي، لا سيما في فصل الصيف الذي يقضي فيه الناس معظم أوقاتهم في الأماكن المغلقة.

وبهذه المناسبة قال محمد هلال البلوشي، مدير إدارة الاتصال والتسويق بالإنابة في مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، إن من أهم الأولويات التي يسعى المجلس إلى تحقيقها من خلال إصدار هذه الشهادات المساهمة في تحسين جودة الهواء الداخلي هو ضمان توافق منتجات وخدمات الطلاء المتداولة في أبوظبي لأفضل الممارسات والمعايير العالمية في ما يتعلق بجودة البيئة الداخلية.

وأضاف البلوشي أن التعرض للانبعاثات الكيميائية الناجمة عن الأطلية والمواد اللاصقة والأرضيات الخشبية والأثاث، يؤدي إلى آثار ضارة على صحة الإنسان كالاضطرابات التنفسية والحساسية نتيجة تلوث الهواء الداخلي.. لافتاً إلى أن هذه الشهادات تعمل على حماية السكان من الانبعاثات الكيميائية الضارة من خلال وضع آلية فعالة وشاملة لتحسين الأداء البيئي لمنتجات البناء.

وأوضح البلوشي أن هذه الشهادات تمثل ثمرة جهود تعاونية وثيقة ما بين مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة واللجان الفنية المعنية بالبيئة العمرانية، والتي تضم الجهات التنظيمية وممثلي قطاع الصناعة وهيئات الفحص وإصدار الشهادات، وذلك لضمان مواءمة كودات البناء الحالية مع استراتيجيات التخطيط العمراني بما يصب في نجاح تطبيق هذه الكودات بفعالية عالية. ويدعم المجلس حالياً حملة تحسين جودة الهواء الداخلي في المدارس، والتي تنفذها «مجلة كلايمت كنترول الشرق الأوسط .