تمتع زوار ميركاتو باحتفالات «العيد في دبي- عيد الفطر»، التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، في أجواء خاصة ومميزة استمرت على مدار اليوم مع احتفالية عروض السيرك المختلفة، التي جابت وتجولت في كل أنحاء المركز لتنثر الفرح والسرور في كل مكان، ولتبلغ الجمهور رسالة مدينة دبي الإنسانية في المحبة والسلام لكل من وطأ أرضها.

وبدأت احتفالات العيد بعد الظهر، حيث قدم أعضاء فرقة السيرك الإفريقي العرض الرئيس للحفل، الذي استطاع أن يجمع حوله رواد المركز ويلهب حماسهم بالتصفيق، بفضل الحركات البهلوانية الرائعة التي قدمها عارضون جاؤوا من غانا إلى دبي خصيصاً لتقديم عرضهم المبهر لأول مرة، الذي يجمع في حركاته بين الرقص الأفريقي التقليدي، والعروض البهلوانية، التي تعكس لياقة بدنية وقوة جسدية عالية.

8 عارضين

واستطاع ثمانية من العارضين المحترفين أن يحصدوا إعجاب الجمهور ويخطفوا الأضواء والقلوب بفضل غرابة وفرادة عرضهم، الذي استخدموا من خلاله أدوات بدائية ومنزلية من الصعب أن يتخيل الجمهور إمكانية استخدامها في عروض السيرك، فضلاً عن اللوحات الفنية الهرمية، التي شكلوها من خلال صعودهم فوق بعضهم البعض، إلى ذلك أسهمت الموسيقى الأفريقية القادمة من أعماق الغابات في إضفاء أجواء المرح والحيوية على أرجاء المكان، لدرجة أن البعض أصبح جاهزاً للرقص لو أتيحت له الفرصة.

ومن ضمن الفعاليات الأخرى التي احتضنها مركز ميركاتو خلال احتفالات «العيد في دبي»، العرض المميز لـ«الساحر» الإيطالي الشهير إرنان، الذي قدم عرضاً من خفة اليد الكوميدية، الذي أمتع المشاهدين من الصغار والكبار على حد سواء، كونه يجمع في عرضه بين خفة اليد والفكاهة، وقد قدم إرنان ثلاثة عروض مختلفة أولها على المسرح وتضمن حركات كوميدية ممتعة، ثم أتبعه بعرض متجول في سيارة الإطفاء، وعرض خاص للأطفال ضمن ورشة عمل تهدف إلى تعليمهم بعض مهارات السيرك وفنون إضحاك الآخرين، فضلاً عن الرسم على الوجه والعديد من الأنشطة الأخرى التي يحبها الأطفال.

إلى ذلك شهد المركز تجول عارضين على العصي ومهرجين بأزياء مضحكة، الذين بدورهم قدموا التحية للزوار في إشارة إلى التهنئة بعيد الفطر السعيد.

استحسان الجمهور

وقد عبر زوار المركز عن سعادتهم بهذه العروض، التي أدخلت الفرح إلى قلوب الصغار والكبار على حد سواء، وقال مجدي الظاهري، وهو زائر من السعودية: ليست المرة الأولى التي أزور دبي فيها، فأنا أحب هذه المدينة وأزورها باستمرار، لكنها المرة الأولى التي أزورها خلال فترة العيد، والحقيقة أنني استمتع جداً بالأجواء الجميلة التي تسود المدينة ومراكز التسوق، حيث تكثر الفعاليات الترفيهية لتنشر الفرح والبهجة في كل مكان، وتدخل السعادة إلى قلوب الناس.

وقال ابنه البراء، 11 عاماً: أول مرة في حياتي أشاهد عرض سيرك، إنه عرض جميل وغريب، فهم يستخدمون أدوات غريبة لم أعتقد أنه من الممكن استخدامها في السيرك من قبل.

وقالت منة الله أمجد، مصرية مقيمة في دبي: لقد جئت أنا وزوجي وأطفالي خصيصاً لمشاهدة فعاليات العيد، حيث قرأنا عنها من خلال الموقع الإلكتروني الخاص باحتفالات «العيد في دبي»، وقد استمتعنا بها كثيرا، حتى أنني فوجئت بزوجي وهو يقوم بالتصفير ولم أكن أعرف أنه يجيد ذلك من قبل.

لياقة عالية

وعبر زوجها إسلام حسني عن سعادته بمشاهدة عرض السيرك الأفريقي خصوصاً أن أفراد الفرقة لديهم لياقة عالية جداً وهم بشوشون للغاية، مشيراً إلى أنه بعد الانتهاء من مشاهدة العروض في ميركاتو سوف يتوجه إلى مول الإمارات لحضور عرض «لوني تونز» الأول في عرض «سارق الدجاج الغامض».

بدورهما أوضح الشقيقان حسن وحسين سعيد، وهما من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، أنهما استمتعا جداً بحضور العروض في المركز، التي أدخلت الفرح والسرور على قلوب الناس من جميع الجنسيات، مؤكدين فخرهما بكونهما من مواطني هذه الدولة الجميلة قلباً وقالباً، التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تستقطب الزوار من جميع أرجاء العالم، وأن تحقق سمعة عالمية واسعة بين الدول لدرجة أنه أصبح يشار لها بالبنان.