قالت مجلة « أي تي بي ترفيل نيوز » التي تصدر في سيدني، إن صناعة الطيران في الإمارات سجلت نموا قياسيا على مر السنين، دون أن يشذ الربع الأول من العام 2015 عن القاعدة، وفقا لما صرح به سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات.
وقال أحمد بن سعيد إن مطار دبي الدولي أصبح المطار الأول في العالم في عدد المسافرين الدوليين، فيما حظيت الإمارات باعتراف منظمة الطيران المدني العالمية بامتلاكها لأكثر صناعات الطيران أمنا في العالم.
ولقد جاء ذلك ثمرة الجهود الحثيثة والالتزام بترجمة رؤية قيادة الدولة التي أعطت تطوير الطيران أولويتها القصوى.
وأضاف سموه في رسالته في عدد يوليو من « فيا دبي » إن أهمية الطيران ستزداد بصورة جوهرية خلال الفترة القادمة وصولا إلى إكسبو 2020، فيما تواصل الإمارات تمضي قدما في خططها التوسعية لرفد نمو هذه الصناعة. فالإمارات تمتلك بنية طيران تحتية ممتازة، وهي معروفة عالميا بمنشآت السفر التي لا تنضب. ومضى قائلا« إننا نطور مطار آل مكتوم الدولي ليكون أكبر مطار في العالم، بطاقة سنوية تتخطى 220 مليون مسافر».
وإلى جانب ذلك« فإننا نطور مطار دبي الدولي الذي سيستقبل 100 مليون مسافر عند الانتهاء من خططه التوسعية».
فيما ظلت طيران الإمارات وفلاي دبي في وتيرة التوسع.
ولقد قيل عن حق بأن دبي هي مثال حي على الذرى الذي يمكن بلوغها عندما تؤمن الحكومات في دور الطيران كشريك اقتصادي استراتيجي للنمو، ومحركا قويا للتقدم الاجتماعي والاقتصادي.

