توقع مصدر أن ترتفع قيمة التجارة بين الإمارات وإيران بنسبة 60% خلال العام المقبل، بعد أن يتم رفع جميع العقوبات على المبادلات التجارية في إيران، بعد أن توصلت الأخيرة إلى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي، وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ«البيان الاقتصادي» أن المبادلات التجارية بين البلدين ستصل في 2016 إلى 100 مليار درهم مقارنة مع 63 مليار درهم خلال 2014، و55 مليار درهم في 2013، كما ستتفوق على أعلى قيمة وصلت إليها في 2011 عندما أشارت إلى 84 مليار درهم.
تعزيز النمو
من جانبه، قال سلطان أحمد بن سليم رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» إن رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران يفتح الباب لتعزيز النمو في تجارة دبي ودولة الإمارات مع إيران بحكم الجوار الجغرافي، والإمكانيات الكبيرة التي توفرها دبي للتجارة الإقليمية والعالمية بفعل تطور البنية التحتية وقدرة موانئ الإمارة ومطاراتها ومناطقها الحرة على تلبية كافة الاحتياجات التجارية للدول المجاورة، وتقديم أفضل الخدمات الجمركية والتجارية لحركة التجارة مع إيران ولغيرها من الدول المجاورة.
وأضاف بن سليم «تحرص دبي ودولة الإمارات على ان تقدم للتجارة مع دول الجوار، ومن ضمنها إيران، أفضل التسهيلات والخدمات التي تحقق قيمة مضافة للتجار والمستثمرين، نتيجة لاختيارهم دبي مقصدا لعملياتهم التجارية، ما يدفع كبرى الشركات التجارية الإقليمية والعالمية لأن تتخذ من دبي منطلقا لتجارتها مع مختلف دول العالم، حيث تولي هذه الشركات اهتماما كبيرا لأسواق الإقليم. وتستحوذ أسواق إيران بطاقتها الاستيعابية الكبيرة على موقع متقدم في اهتمام الشركات العالمية التي تتخذ من دبي منطلقا لعملياتها».
إمكانيات
وقال أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي «تملك دولة الإمارات عموما وإمارة دبي على وجه الخصوص من الإمكانيات التجارية المتطورة ما يؤهلها لتوفير الاحتياجات التجارية لدول الإقليم وعلى المستوى العالمي عموما، وتعد إيران بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنها من الدول المؤهلة للاستفادة من قدراتنا التجارية وتطور الموانئ والمطارات والمناطق الحرة وتقدم الخدمات التجارية والجمركية لدينا، في ظل التوقعات بأن تشهد إيران نموا قويا بالتجارة الخارجية وتحسنا ملحوظا في أدائها الاقتصادي عموما، ما يجعل الشركات العالمية الراغبة بالاستفادة من هذا النمو تنطلق من دبي لتلبية احتياجات الأسواق الإيرانية».
وأضاف مدير جمارك دبي «لدى القطاع التجاري في دبي من الخبرة و المعرفة بالأسواق الإيرانية ما يجعله قادرا على تلبية متطلبات هذه الأسواق وتوفير السبل لنمو تجارة إيران مع العالم عبر موانئ دبي ومطاراتها ومناطقها الحرة».
