أطلق مجلس دبي الاقتصادي مؤخراً حملاته الخيرية والتي تستهدف توزيع طرود من المواد الغذائية الرئيسة للعوائل المتعففة في الدولة ورعاية حفظة القرآن الكريم وذلك بدعم من القطاع الخاص المحلي، في حين تولت جمعيتا بيت الخير ودار البر مهام التوزيع على المستفيدين المستهدفين.

وفي هذه المناسبة، صرحت الشيخة منى عبد الله المعلا، كبير المديرين التنفيذيين، التخطيط الاستراتيجي والتشغيل بمجلس دبي الاقتصادي أن الحملة هي حصاد الخير والعطاء الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي مرت ذكراه مؤخراً لنستلهم منها القيم السامية في خدمة المجتمع وتطويره.

وأشارت الشيخة منى المعلا أن هذه الخطوة تندرج في إطار مبادرات «قسم المسؤولية الاجتماعية» الذي أنشأه المجلس قبل ثلاث سنوات والذي يهدف الى توفير الخدمات الانسانية الى مختلف شرائح المجتمع الاماراتي لمعاونتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية والسعي الى رفع مستوى معيشتهم وتحسين مستواهم الصحي والاجتماعي والثقافي.

كما ذكرت أن المجلس قد أسس عدداً من الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الدوائر الحكومية ذات العلاقة اضافة الى كبرى شركات القطاع الخاص الوطنية والعالمية العاملة في مختلف المجالات بالاتجاه الذي يدعم هذا التوجه.

وأفادت الشيخة منى المعلا بأن أجندة المسؤولية الاجتماعية للمجلس تشتمل على العديد من المبادرات المستقبلية التي سيعلن عنها في حينه وستطال مختلف شرائح المجتمع والعديد من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، معربة عن أملها في تعاون كافة الجهات والشركات في تحقيق أهداف هذه المبادرات. وأكدت الشيخة المعلا أن «المسؤولية الاجتماعية» هي احدى أهم القيم التي يؤمن بها المجلس..

ويسعى الى تأصيلها وترسيخها في المجتمع الاماراتي لأنها تعبر عن أسمى معاني التضامن والتكافل الاجتماعي بين الأفراد. وأضافت ان الأهداف الاقتصادية لأية مؤسسة لا بد أن تترجم بالتبعية على نحو رفاه اجتماعي واقتصادي، وهذا الأخير ينبغي أن يكون غاية أي نظام اقتصادي سليم.