أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي برنامج «توازن» الهادف إلى تعزيز بيئة مجتمعية تتفاعل إيجابياً مع حركة الازدهار والتطور الاقتصادي، وذلك من خلال رفع درجة الوعي حول أهمية ترسيخ ثقافة التوازن في المجتمع وانسجام أفراده مع ديناميكية وسرعة عالم الاقتصاد والتجارة في الإمارة..

وذلك في إطار احتفالاتها بمرور 50 عاماً على تأسيسها، وضمن مبادرة «سعادتي» التي أطلقتها مؤخراً بغرض رفع مستوى رضا الموظفين والمتعاملين.

وأوضحت الغرفة أن برنامج «توازن» يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تخاطب كافة شرائح المجتمع، حيث يقوم المحور الأول على تعزيز التوازن بين الحياة المهنية والحياة الاجتماعية ويتوجه المحور الثاني إلى التوازن بين الحياة الافتراضية والحياة الواقعية فيما يركز المحور الثالث على التوازن في بيئة العمل.

وستعتمد الغرفة في تفعيل المحاور الثلاثة على إطلاق مجموعة من الحملات والأنشطة والخدمات من أجل إحداث التوازن المجتمعي المستهدف.

أهداف

وحول إطلاق برنامج «توازن» علق حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، قائلاً: «في إطار حرصها على تحقيق أهداف خطة دبي 2021 والتي أكدت على أهمية نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية على مستوى الأفراد والمؤسسات، أطلقت غرفة دبي مبادرة سعادتي التي تستهدف اسعاد الموظفين والمتعاملين..

واليوم يأتي برنامج توازن تحت مظلة هذه المبادرة، لتعكس سعي الغرفة إلى تعميم نشر السعادة على أكبر قدر ممكن من شرائح المجتمع من خلال المساهمة في إحداث التوازن كإحدى ركائز رفع درجة السعادة المجتمعية».

وأضاف بوعميم: «سيعمل برنامج توازن على تقليص الضغوط الحياتية والتحديات المهنية عبر التوجه للفرد بحملات وأنشطة توعوية وورش عمل تعزز من قيمة التوازن وترفع درجة الوعي لدى شرائح المجتمع المختلفة حول أهمية وضرورة التوازن في حياتنا وحث وتشجيع الأفراد بمختلف شرائحهم على تبنيها كثقافة وعنوان للنجاح والتطور من أجل بناء مجتمع إيجابي يساهم في تعزيز واستدامة حركة النمو والتطور الاقتصادي».

علاقة

وأشارت الغرفة أن برنامج «توازن» هو ترجمة للعديد من الدراسات والأبحاث التي أكدت على وجود علاقة طردية بين مقدار رضى الفرد وسعادته في محيطه الأسري والاجتماعي وبين درجة إنتاجيته وكفاءته المهنية، ولذلك تعتمد الغرفة من خلال برنامج «توازن» مقاربة مبتكرة تعتمد على قيمة «التوازن»، كمحور رئيسي في تعزيز إيجابية أفراد المجتمع ومكون أساسي في غرس ثقافة الابتكار والإبداع.

وكانت غرفة دبي قد أطلقت في مايو الماضي مبادرة «سعادتي»، والتي ركزت على جزأين داخلي وخارجي وهما اسعاد الموظفين، واسعاد المتعاملين، في تأكيدٍ على استثمار الغرفة في مواردها البشرية كسبيل لتحقيق رسالتها الهادفة إلى توفير تجربة ثرية للعميل في سرعة وكفاءة إنهاء المعاملات وجودتها.

3 محاور

يتضمن برنامج «توازن» فعاليات تهدف إلى تفعيل محاور البرنامج الثلاثة حيث سيتم تقديم نصائح عملية وعرض أفضل الممارسات التي تساعد الفرد على إحداث التوازن بين مهام العمل ومسؤولياته الأسرية والاجتماعية، وكذلك تعزيز قيم التواصل الأسري والعلاقات المباشرة مع الأصدقاء والأهل وتجنب الانغماس في الحياة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، بتسليط الضوء على فن الإدارة والتعامل مع الرؤساء والمرؤوسين وتقديم الخدمات بأعلى مستوى لكسب رضاء العملاء.