تم اختيار مدينة دبي للإنترنت لتكون شريكاً استراتيجياً لمبادرة دبي المدينة الذكية، حيث ستتولى مهمة تطوير ودعم كل من الشركات الناشئة ورواد الأعمال ومطوري البرامج كجزء من رؤية دبي الذكية الرامية إلى جعل الإمارة أسعد مدينة في العالم من خلال تبني تكنولوجيا الابتكار.
وقد تم إطلاق مبادرة دبي المدينة الذكية في العام 2014 بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تجسد الجهد التعاوني لإبرام الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لتصبح المدينة بيئة مميزة وآمنة لكل من المقيمين والزوار.
وقد تم اختيار مدينة دبي للإنترنت لتكون الشريك الرسمي لتحدي «تطبيق هاك للمدينة الذكية» العالمي، والذي سيتم انعقاده في معرض إكسبو المدينة الذكية برشلونة 2015 في شهر نوفمبر القادم.
وتعمل لجنة البيانات المفتوحة في حكومة دبي الذكية على تطوير السياسات والأطر التي من شأنها تسهيل عملية تبادل البيانات المفتوحة لأصحاب المصلحة. وتهدف اللجنة إلى توفير تجربة سلسة وآمنة تضمن سهولة تبادل المعلومات مع الحفاظ على خصوصيتها لصناع القرار مع زيادة فرص القطاع الخاص للإسهام في تطوير خدمات ومبادرات مبتكرة للمدينة.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة عائشة بن بشر، مساعد المدير العام للمكتب التنفيذي لحكومة دبي: «تقوم تقاليد وثقافة دبي الحيوية منذ بدايتها على تشجيع التكنولوجيا وريادة الأعمال. وتعتبر قصة نجاح مدينة دبي للإنترنت، على سبيل المثال، دليلاً حياً يعكس هذا التقليد. وتماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سنواصل جهودنا لتسخير كافة الإمكانيات والاستفادة منها بالشراكة مع القطاع الخاص من أجل بناء مدينة ذكية حقيقية في المستقبل تحقق السعادة لسكانها وزوارها».
ومن جهته، قال ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد:
«تقودنا رؤية حكومة دبي إلى خلق مجتمع رقمي وجعل الإمارة أذكى مدينة في العالم. ومن خلال مبادرات مثل تحدي «تطبيق هاك للمدينة الذكية»، فإننا نهدف إلى تعزيز الأفكار الجديدة وتشجيع المواهب والإبداع، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من تحقيق أهداف دبي الذكية على نطاق أوسع».
«يعتبر قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات داعماً رئيسياً لنموذج المدينة الذكية، وسنستمر في النظر في كافة الطرق والوسائل التي يمكن من خلالها تعزيز الابتكار في هذا القطاع. وباقترابنا نحو العام 2020، فإنه من الضروري تزويد الأفراد بالأدوات اللازمة والبيئة المناسبة لاستيعاب التغيير السريع وإيجاد الحلول الجديدة».
