أطلقت «دنيا للتمويل» النسخة الثالثة من برنامج دنيا لرواد الأعمال الشباب، المبادرة الأكثر شعبية والمصممة خصيصاً للشباب الطامحين بهدف تزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة لتمكينهم من أن يصبحوا قادة أعمال المستقبل.
ويقدم البرنامج، الذي تتواصل فعالياته حتى 16 يوليو الجاري، فرصة للطلاب المشاركين لاكتساب الرؤية والخبرة التي يقدمها مجموعة من قادة القطاعات ورواد الأعمال، مما يفتح المجال أمامهم لصقل مهاراتهم القيادية وتعميق فهمهم لإدارة الأعمال.
كما يوفر فرصة متميزة للطلاب للعمل في فرق مع مجموعة مختارة من طلاب الجامعات في السنة الأولى والثانية وطلاب المدارس الثانوية من مختلف الجنسيات، والذين يجمعهم الشغف لاكتساب أكبر قدر ممكن من المعرفة والخبرة التي تمكنهم من تجسيد أنفسهم قادة في عالم ريادة الأعمال.
تأسيس الشركات
وخلال البرنامج يتعلم الطلاب كيفية تأسيس الشركات، ثم تطويرها والعمل على نموها، والتعرف على كيفية قيادة الأعمال بنجاح، فضلاً عن تطوير المهارات الرئيسية، مثل كيفية تحديد الفرص الجديدة والاستفادة منها، وتعلم كيفية الاستخدام الأمثل للموارد بطريقة فعالة، والعمل كفريق واحد في بيئة مهنية، وفهم أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات.
هذا بالإضافة إلى الحصول على فرصة لمشاركتهم في ورش عمل تفاعلية ودراسات الحالة، والمناقشات التي ستجمعهم مع كبار خبراء القطاعات فضلاً عن استماعهم لكلمات ملهمة من رواد الأعمال.
55 طالباً
وزاد عدد الطلاب المنضمين إلى البرنامج في نسخته للعام الحالي بنسبة 15٪ ليصل عددهم إلى 55 طالباً. ويمثل هؤلاء الطلاب مختلف الجنسيات والأعراق التي تشمل الولايات المتحدة، وأستراليا، والبرازيل وبريطانيا، ومصر، والهند، وإيران، وباكستان، وكوريا الجنوبية، والسودان وتركيا.
وقد شهد البرنامج زيادة في تقديم طلبات الاشتراك بنسبة ملحوظة مقارنة مع العام الماضي، وهذا بدوره يسلط الضوء على الرغبة المتزايدة لدى الطلاب لاختيار برنامج دنيا كواحد من أهم البرامج التدريبية في المنطقة.
وقد اشتملت إجراءات اختيار المشاركين في هذا البرنامج على إجراء مقابلة مع الإدارة، واجتياز اختبار موحد، وكتابة مقالة قصيرة وتقدير للمعدل التراكمي الدراسي. وقد تم اتخاذ هذه المعايير الصارمة في اختيار الطلاب لتماثل الصعبة المعمول بها في عملية التوظيف في عالم الأعمال.
قوة دفع
وقال راجيف كاكار، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة دنيا للتمويل إنني متحمس للغاية لإعادة إطلاق برنامج دنيا، الحاصل على الجوائز، للمرة الثالثة في هذا الصيف، وهي المبادرة التي ألهمت المئات من الطلاب في الإمارات ومكنتهم من تحقيق النجاح، وفتحت لهم الأبواب لاقتناص العديد من الفرص المستقبلية للحصول على وظائف متميزة.
ويحتاج سوق الإمارات، والاقتصاد العالمي إلى جيل من مؤسسي الأعمال، وليس الباحثين عن عمل، الذين لديهم القدرة على ريادة الأعمال والتخطيط لبدء مشاريع جديدة، وقيادتها في المستقبل، وذلك بهدف تأسيس قوة جديدة تدفع بعجلة النمو الاقتصادي.
