كشفت صحيفة ديلي ميل، النقاب عن قيام رجل أعمال بريطاني بشراء أغلى عقار في دبي، متمثلاً في فيلا فاخرة ثمنها 12 مليون جنيه إسترليني تعادل 68.2 مليون درهم في جزيرة اصطناعية بخدمات فئة 5 نجوم.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن رجل الأعمال، وهو من أصل هندي اشترى الفيلا الواقعة في جزيرة نخلة الجميرا، الأرخبيل الاصطناعي، ويدعى العقار الذي يقع على مساحة 13.000 قدم، والمكون من 6 غرف نوم «م ستيت» ويضم شاطئاً خاصاً على 167 قدماً، وبركة سباحة 55 قدماً وصالة عرض سينمائي.
ورغم هذا السعر الباهظ، الذي يجعله أغلى عقار في دبي، فإن المالك الجديد يتباهى بأنه حظي لنفسه بصفقة العمر، إذ إن السعر الأصلي المطلوب للعقار كان 13.3 مليون إسترليني.
وسيتم تسليم العقار الذي ترقى مرافقه إلى مستوى الخمس نجوم، إلى المالك الجديد ديسمبر المقبل، أما المهندس المعماري للمشروع، فهي مجموعة «ل دبليو ديزاين جروب»، التي صممته لحساب مطوره «إيه إيه للاستثمار والتطوير العقاري».
استثمار طويل
وفي السياق، قال زيشان خان مدير الشركة العقارية تيرا كاسا، «إننا نشهد اتجاهاً لدى المستثمرين الدوليين لشراء عقارات على أساس استثمار طويل الأجل، أو كسكن ثان، مضيفاً أن كبار الأثرياء من أنحاء العالم، يعتبرون دبي رهاناً آمناً من حيث العقار، فيما راح المزيد من الناس يختارونها ليكونوا ملاكاً عقاريين.
وتأتي هذه الأنباء، بعد يوم من إعلان معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء في الإمارات، إضافة أول مبنى مكتبي على مستوى العالم، ستتم طباعته بالكامل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى مبانيها الخاطفة للأبصار.
وقال إن هذا المشروع يشكل بداية لتحولات جذرية خلال السنوات المقبلة في عالم التصميم والبناء، حيث ستسهم تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد في تقليل عنصري التكلفة والوقت، العنصران الأهم بالنسبة للمشاريع الإنشائية.
وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا كانت مجرد فكرة تراود خيال البعض، إلا أنها تتحول اليوم إلى واقع حقيقي وملموس وهي خطوة طموحة تقرّب دولة الإمارات من ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لهذا النوع من التكنولوجيا في مجالات الهندسة المعمارية والبناء والتصميم. من جانبها قالت صحيفة «فايننشيال إكسبريس»، إن دبي تواصل الابتكار في معالمها السياحية، التي تعتبر إحدى العوامل التي تواصل جذب الزوار.
وأضافت أن على من فاته الذهاب في رحلة جوية بطائرة بحرية فوق دبي، لا يجب أن يضيع هذه الفرصة في المرة القادمة التي يزور فيها المدينة. فهذه الرحلة بالطائرة التي تتسع لثماني مقاعد، تعطي الرائي إطلالة جميلة عبر النافذة لكل راكب. حيث إن المناظر الجوية البانورامية لدبي وتطورها، تعطي إحساساً جميلاً لروح دبي المترامية خلال الرحلة التي تستغرق 25 دقيقة.
71.2 مليون مسافر
قالت مجلة الإكونومست، إن دبي رفعت طاقة مطار دبي من 23 مليون مسافر في 2005، إلى 71.2 مليون مسافر في 2015، ليصبح المطار أكثر المطارات جاذبية للمسافرين، لا سيما في غمرة اكتظاظ مطار هيثرو، الذي يعاني من نقص مدارجه وعمله بكامل طاقته.
ومن جهة أخرى، قالت صحيفة فايننشيال تايمز، إن لندن فقدت حيزاً كبيراً أمام أمثال باريس وميونيخ في الترانزيت بعيد المسافات، في وقت أخذت طيران الإمارات تعمل بمثابة خدمة تغدية أو (سحب) للركاب إلى لندن بنقلهم إلى دبي، ومن ثم إلى أنحاء العالم، مضيفة أن المملكة المتحدة إذا ما رغبت في أن تكون لاعباً دولياً، فهي بحاجة لبناء هيثرو جديد.