قال تقرير نشره موقع « بروبيرتي انفستمنت نيوز» إن حركة التصحيح التي يشهدها سوق دبي العقاري ستكون تداعياتها أقل تأثيراً مما شهدته، إبان الأزمة المالية العالمية في 2008، تعويلاً على ما أفاد به محلل الائتمان في ستاندرد أند بورز فرانك ديليج، الذي قال: إنه يعتقد أن الشركات في الإمارات أفضل استعداداً لتجاوز حركة التصحيح الحالية، وأنها قادرة على استيعابها بأقل تأثير ممكن. وأوجز التقرير خمسة أسباب رئيسية تؤكد أن دبي الآن هي أكثر استعداداً، وأن السوق ستبقى متماسكة أولها أن اقتصاد الإمارات أكثر تنوعاً وأقل اعتماداً على النفط.
وهناك الدعم الديموغرافي، حيث يشكل النمو السكاني في الإمارات عامل دعم أساسياً لأسعار العقارات، والإيجارات في السنوات الخمس المقبلة أو أكثر. والعنصر الثالث أن السياحة مصدر مهم للنمو، حيث قال التقرير إن نمو السياحة القوي سيكون مدعوماً بمشاريع بنية تحتية ضخمة خلال العقد المقبل. وهناك دروس الماضي..
حيث تم وضع إجراءات للحماية وأن مخاطر التخلف عن السداد تراجعت إلى أقصى حد بفعل تطبيق سقف القرض إلى القيمة على الرهن العقاري. وهناك التطورات الجيوسياسية، حيث إن استقرار الوضع بين روسيا وأوكرانيا، وتعافي الروبل الروسي واحتمال رفع الولايات المتحدة للعقوبات ضد إيران، كلها سيناريوهات من شأنها دعم السوق العقاري في المنطقة.
