أكدت شركة «اكسيوم»، لبيع وتوزيع الهواتف المحمولة والحواسيب اللوحية في منطقة الشرق الأوسط، أن الحواسيب اللوحية تسهم في إثراء التجربة التعليمية في كافة المجالات الأكاديمية والمعرفية ببلدان مجلس التعاون وأن إقبال المؤسسات التعليمية عليها في ازدياد مطرد.

وأظهرت دراسة أجرتها في وقت سابق من هذا العام المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية «آي دي سي»، بالتعاون مع «إنتل»، زيادة في الطلب على الحواسيب اللوحية لأغراض تعليمية في أنحاء الشرق الأوسط. واستحوذ استخدام التقنية النقالة في التعليم على اهتمام التربويين والأكاديميين خلال الأعوام القليلة الماضية.

وقال فيصل البناي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اكسيوم»: «تستحوذ التقنية الحديثة على جانب مهم من حياتنا وتعتمد عليها قطاعات وصناعات متعددة، لذا من المهم أن يكون الطلاب على إلمام بها من سن مبكرة. وتوافُر الحواسيب اللوحية في الصفوف الدراسية يسهّل على الطلاب الحصول على المعلومات والإحصاءات وكل ما يتعلق بموادهم الدراسية دون عناء».

وقالت «آي دي سي» إن كافة المؤسسات التعليمية المشاركة في الدراسة الاستطلاعية تعتزم نشر الحواسيب اللوحية بنسبة 100% خلال 12-24 شهراً القادمة، وإقليمياً، أخذت بلدان مجلس التعاون بزمام المبادرة في هذا المضمار .