أطلق معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا أخيراً مشروعاً بحثياً مشتركاً مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يهدف إلى تحقيق تقدم في أبحاث الأمن الإلكتروني في الإمارات.
ويسعى المشروع بشكل أساسي إلى تعزيز الأمن الإلكتروني ضمن منشآت ومرافق البنية التحتية الأساسية في الإمارات والعالم، وذلك باتباع نهج مبتكر في تقييم الثغرات والتهديدات والهجمات الإلكترونية المحتملة.
ويتخذ هذا المشروع نظام الطاقة الكهربائية في أبوظبي كمجال للدراسة، على أن يجري أبحاثاً متعددة المستويات تقود إلى وضع خريطة معرفية لنظام الطاقة الكهربائية ومواطن القصور فيه.
وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: «تركز معظم الأبحاث الجارية في معهد مصدر على توفير الحماية اللازمة للبنية التحتية الأساسية في الإمارات عبر تعزيز أمنها الإلكتروني.
وسيساهم هذا المشروع البحثي بتحويل معهد مصدر إلى مركز معرفي متخصص بقضايا الأمن الإلكتروني في الإمارات، فضلاً عن ترسيخ الدور الريادي الذي يقوم به المعهد ومركز أبحاث النظم الذكية التابع له في مجال أبحاث الأمن الإلكتروني».
وسيقوم المشروع بدراسة نظام الطاقة الكهربائية في أبوظبي من خلال نهج جديد وشامل في تحديد وتقييم مختلف مصادر الثغرات الإلكترونية في نظم البنية التحتية الأساسية. كما سيبحث المشروع في مدى تأثير هذه التحديات على سلامة المكونات المادية لهذه النظم.