ذكرت مجلة فوربس أن دبي محظوظة بقيادتها التي تريد لها أن تتصدر المشهد العالمي. وتساءلت المجلة الغربية كيف يمكن للآخرين أن يتعلموا من تجربة دبي الناجحة ومن قيادتها كيفية القيادة والتوجيه والإدارة، وهل يمكن لحكومة أن تكون أكثر طموحاً وابتكاراً من شعبها، إن هذا يجعل دبي متفردة ومتميزة بفضل تلك القيادة.
وقالت فوربس إن دبي تسبح عكس التيار بما يتوافر لها من روح خلاقة مبتكرة وقيادة تمثل قوة دافعة وراء التجديد والنمو والنهضة في ربوع الإمارة. وقارنت المجلة بين قيادة دبي وقيادات أميركية وأوروبية وهندية، ووصفت الأخيرة بأنها بيروقراطية وبطيئة في اتخاذ القرارات، بعكس قيادة دبي.
وقالت فوربس إن دبي تعتبر استثناء في منطقة الخليج التي تعتمد كلياً على النفط، فإن حكومة الإمارة تعتمد في عائداتها على النفط بنسبة 12% فقط، والمدهش في دبي هو روح التجارة والأعمال التي تتوافر فيها. ومن ينظر إلى دبي الآن لا يصدق أنها مرت بتوابع الأزمة المالية العالمية في وقت ما، وكأن شيئاً لم يكن، بعكس دول أخرى لا تزال تعاني حتى الآن.
وتشجع دبي بقوة رجال الأعمال والأعمال والتجارة، و74% من المدارس في المنطقة يديرها القطاع الخاص، وتوقعت المجلة أن يؤدي ذلك إلى أن يكون الجيل القادم في دبي أكثر حباً للأعمال والابتكار والتجارة.