سجلت معظم أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور) ارتفاعاً جديداً في مؤشر على زيادة الانتعاش وارتفاع الطلب على السيولة بالقطاع المصرفي، رغم زيادة تدفقها بصورة مطردة خلال العامين الماضيين والفترة المنقضية من العام الحالي.

ووفقاً لبيانات أصدرها المصرف المركزي، أمس، فقد تخلت أسعار الفائدة لأجل 6 أشهر التي تعد مؤشراً وسطياً على مستويات الأسعار لمختلف الآجال عن مستواها المنخفض في بداية شهر يونيو الجاري، حيث كانت 0.8857 % وارتفعت إلى 0.9 % تقريباً، أمس، بنمو كبير في نحو ثلاثة أسابيع بلغت نسبته نحو 1.61 %. وأظهر تحليل «البيان الاقتصادي»، أن أسعار الفائدة فيما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل سنة ارتفعت إلى 1.0771 % تقريباً.