حظيت مشاركة الإمارات في معرض لوبورجيه للطيران في دورته الـ51 التي اختتمت امس الاول بإعجاب كثير من المهنيين والصناع وزوار المعرض.

وحظي جناح هيئة دبي للطيران باهتمام كثير من المهنيين في مجال صناعة الطيران حيث جاؤوا بكثافة إليه من أجل حجز مساحة لهم في معرض دبي للطيران الذي يقام في نوفمبر القادم بعد أن صبح حدثا عالميا مهما تتجه إليه أنظار الخبراء والمتخصصين والمتسوقين على مستوى العالم.

وقال بول جريفيث الرئيس التنفيذي لهيئة مطارات دبي في حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات إن جناح الهيئة في المعرض تحول إلى مقصد رئيسي لجل المشاركين الذين بدأوا من الآن حجز مساحات لهم في معرض دبي للطيران المقبل، مؤكدا أن دبي تحضر العديد من المفاجآت لزوار معرضها .

من جانبه قال اللواء ركن طيار عبدالله الهاشمي رئيس اللجنة العسكرية لمعرض دبي للطيران لـ «وام » إنه قام على رأس وفد عسكري يمثل وزارة الدفاع وباعتباره رئيس اللجنة العسكرية لمعرض دبي للطيران بجولة في المعرض شملت كثيرا من الأجنحة لكثير من المجموعات والشركات العالمية العاملة في مجال صناعة الطيران بهدف الترويج لمعرض دبي للطيران الذي يقام في نوفمبر.

منصة

وأضاف : كما سبق وذكر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ان معرض دبي هو منصة لتطوير التجارة والسياحة في الإمارات وكذلك فرصة للوقوف على كل ما هو جديد في مجال الصناعات العسكرية بما يساهم في دعم وحفظ أمن واستقرار الدولة والحفاظ على كل المكتسبات التي قامت عليها وضمان أمن وأمان ليس فقط مواطنينا بل كل من يقيم على أرضنا الطيبة لذلك فإن المعرض بالنسبة لنا ليس منصة للتسلح بالعتاد بل منصة للتسلح بالعلم والمعرفة وبناء الإنسان وتقوية القدرات.

وأكد إن الصناعة العسكرية المحلية باتت اليوم تحظى باهتمام كثير من الدول على مستوى العالم وتتسابق شركات كثيرة من أجل شرائها او تسويقها.

وأضاف أنه في الملتقى الحكومي الأخير يستحضرني ما قاله سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من أننا في الإمارات وبعد خمسين عاما ربما نصدر آخر برميل نفط، لذلك فإن الدولة متجهة من الآن في إيجاد البدائل والصناعات الحربية هي إحدى هذه البدائل المتوفرة إن شاء الله في المستقبل. وعندي يقين أننا سنقول كلمتنا في هذا المجال مستقبلا وحق مشروع لكل دولة أن تطور نفسها وتحسن قدراتها وصناعاتها«.

أدكوم

وتوجهت أعين زوار معرض لوبورجيه بشكل خاص نحو جناح مجموعة أدكوم الإماراتية التي عرضت طائرة - يبهون .. اتحاد أربعون - وهي أول طائرة من دون طيار إماراتية الصنع والتصميم بالكامل و سميت بـ» اتحاد أربعون« لتزامن صنعها مع احتفال الإمارات منذ ثلاثة أعوام بمرور أربعين عاما على قيام الاتحاد.

وقال علي الظاهري المصمم العام ورئيس مجلس إدارة مجموعة أدكوم الإماراتية التي يوجد مقرها في أبوظبي إن الحكومة والقيادة الرشيدة للدولة يقدمان دعما مطلقا لصناعة الطيران الخاصة وشبه الخاصة..

مؤكدا أن الصناعة الإماراتية حجزت لها مكانا في الساحة العالمية من خلال العديد من المنتوجات العسكرية وأن مجموعة أدكوم تعتبر اليوم بشهادة الخبراء والمختصين من المنافسين للولايات المتحدة وغيرها في مجال صناعة طائرات من دون طيار على مستوى العالم وأصبحنا نصنف من قبل مؤسسات التصنيف من بين اللاعبين الثلاثة الكبار في هذا المجال وصناعات باقي الدول تظل بسيطة تقريبا».

الطائرة

تتميز طائرة - يبهون .. اتحاد أربعون بأنها تستطيع التحليق لأكثر من 100 ساعة وحمل 10 صواريخ جو أرض يصل مداها إلى 60 كيلومترا حيث يتم تزويدها بصواريخ - نمرود 1 - التي تنتجها المجموعة ذاتها.

كما تتميز الطائرة بقدرتها على تحمل ظروف المناخ الصعبة إضافة إلى اكتشاف أهدافها في الفضاء وتدميرها باستخدام تقنية التتبع الصوري التي تستخدم للمرة الأولى في العالم وهناك 16 نوعا من الطائرة أنتجتها الشركة على مدار السنوات الماضية.