كشف تقرير نشرته مجموعة جيه إل إل العالمية للاستثمارات والاستشارات العقارية عن ازدياد عدد صفقات البيع وإعادة الاستئجار التي تبرمها الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي باستمرار. وأشار التقرير إلى أن هذا النوع من الصفقات سيشكل جزءاً كبيراً من حجم مبيعاتها خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتنطوي هذه الصفقات الشائعة في الأسواق العقارية الناضجة على قيام الشركات العقارية ببيع أصول عقارية يشغلها مالكوها، ثم قيامها بإعادة استئجارها مباشرة لآجال متوسطة أو طويلة الأمد. وتتيح هذه الصفقات للشركات فرصة الترسمل عبر تحرير سيولتها المحتجزة في أصول عقارية غير سائلة لإعادة استثمارها في أعمالها التجارية الأساسية الجديدة.
حيث العائدات تفوق قيمة عائدات تلك الممتلكات العقارية، كما تتيح لها تخفيض مخصصات الاستثمار في الأصول العقارية في الميزانية العمومية وتحسين عائداتها، إضافة إلى تخفيض الأعباء الضريبية عبر إدراج الإيجار في باب النفقات. وشهدت الأعوام القليلة الماضية قيام شركات مثل مجموعة مدارس جيمس، وسلسلة عزيزة باندا، وشركة الصافي دانون لمنتجات الألبان، ومحلات جرير للبيع بالتجزئة، بإبرام مثل هذه الصفقات.
اهتمام
ويعود سبب تنامي عدد هذه الصفقات إلى تفضيل الشركات بشكل متزايد لإبرام اتفاقيات إعادة استئجار طويلة الأمد وازدياد حذر المؤسسات التمويلية من تمويل مثل تلك الصفقات بضمانة شهرة اسم الشركة البائعة فقط وغياب ضمانات كافية أخرى.