حذرت بوز ألن هاملتون، في بيان جاء على لسان كبير مستشاريها التنفيذيين في الولايات المتحدة، مايك ماكونيل، الذي شغل في وقت سابق منصب مدير وكالة الأمن القومي الأميركية، العالم أجمع من مخاطر التهديدات السيبرانية المتنامية.

وقال: إذا كانت سمة 2014، هي سنة الاختراقات الأمنية للبيانات في اميركا، فإن هذه التهديدات ستتخطى من دون شك هذه الحدود في المستقبل، ليشمل العالم أجمع. وقد خص ماكونيل منطقة الشرق الأوسط التي تواجه تحديات كبيرة ناجمة عن المخاطر السيبرانية العالمية.

ووفقاً لإحصاءات مركز موارد انتحال الهوية Identity Theft Resource Center، فقد سجل عام 2014 حوالي 783 حالة اختراق للبيانات في اميركا، الأمر الذي يمثل ارتفاعاً بنسبة 27 % في نشاط البرمجيات الخبيثة خلال سنة واحدة، ويرفع مستوى التهديد إلى حد كبير، ما دفع معظم الشركات والهيئات الأمنية الأميركية إلى وضع مسألة الأمن السيبراني على رأس جدول أعمالها. الأمر الذي جعل من أميركا، بالرغم من كونها الأكثر عرضةً للتهديدات السيبرانية في العالم، من الدول الأكثر استعداداً وقدرةً على مواجهتها.

ونوه مايك ماكونيل، بالخطوات التي اتخذتها الإمارات لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن السيبراني، المتمثلة بالدرجة الأولى بإنشاء هيئة وطنية مختصة، بالإضافة إلى التصريحات التي تأتي على لسان مسؤوليها، الأمر الذي يشير، وفقاً لماكونيل، إلى أن الإمارات تدرك جيداً حجم المخاطر التي تهدد الأمن السيبراني، وتأثيره في الاقتصاد الوطني، وأنها جادة في مواجهتها، وقادرة على التغلب عليها.