أكد إسماعيل الحمادي، مدير عام الرواد لاستشارات تطوير المشاريع، أن الوقت قد حان لرفع كفاءة الاستثمار العقاري والأخذ بيده إلى المرحلة التالية من التطور الطبيعي، ووقف الهدر في الوقت والمال على صعيد البناء والتطوير، لافتاً إلى أن الحل بات متاحاً مع ارتفاع وتيرة ظهور الشركات الاستشارية في مجال تطوير المشاريع.
وشدّد الحمادي على أن المطلوب الآن هو التقدم نحو مزيد من الارتقاء في العمليات التشغيلية في المجالات كافة لا سيما العقارية منها، بما يوفر مناخاً استثمارياً عقارياً جاذباً يتخطى الحدود الحالية ويستغل السمعة الطيبة لدولة الإمارات في هذا القطاع الحيوي، مؤكداً أن هذا لن يتأتى إلا من خلال تبني سياسة عقارية واضحة المعالم لا لبس فيها.
الأمر الذي يُعد عماد عمل شركات استشارات تطوير المشاريع، والتي تُعنى بإعداد الدراسات الخاصة بالمشاريع وبلورة نتائجها في إطار استراتيجيات عمل تلقي الضوء على فرص التنمية العقارية المُتاحة في هذه المشاريع وقدرتها على تحقيق استثمار مستدام يعود بالنفع على أصحاب المشاريع.
دراسات
ولفت الحمادي إلى أن الإشراف على دراسات الجدوى الاقتصادية والتسويق يعتبر أيضاً من أولى أولويات عمل استشارات تطوير المشاريع، لما له من دور محوري في مراجعة متطلبات التطوير والعوائق التي قد تصادف هذا التطوير.
إضافة إلى الوظيفة الحيوية الرئيسة في الاستثمار العقاري، وهي تحليل وتقييم التكلفة، ما يعد الأساس في خلق تصور واضح لأبعاد العملية الاستثمارية وإزالة أي مخاطر غير محسوبة قد تطرأ في أي مرحلة من مراحل العمل.
