وقعت مجموعة الإمارات أمس مذكرة تفاهم مع برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، وذلك لتوظيف المواطنين في مختلف إدارات وأقسام المجموعة لكي يسهموا في استمرار نمو وتقدم طيران الإمارات ودناتا.
ووقع المذكرة في المقر الرئيس لمجموعة الإمارات بدبي كل من أميرة العوضي نائب رئيس مجموعة الإمارات لتوظيف وتطوير المواطنين، وعيسى الملا رئيس برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية.
وجرى التوقيع بحضور ناصر بن خرباش نائب رئيس أول إقليمي لتطوير الموارد البشرية وخدمات التوظيف في مجموعة الإمارات، وزينب الزرعوني مدير العلاقات الخارجية في برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين من الجانبين.
تطور وتقدم
وقالت أميرة العوضي: «لا شك في أن العنصر البشري المواطن يلعب دوراً رئيساً في تطور وتقدم مجموعة الإمارات. لقد واصلنا العمل منذ تأسيس قسم توظيف وتطوير المواطنين في اوائل التسعينات لضمان تبوؤ المواطنين المراكز التي يستحقونها في جميع المجالات عبر مختلف دوائر وأقسام المجموعة».
وأضافت العوضي بقولها: «نهدف إلى استقطاب 5000 مواطن للعمل في المجموعة بحلول عام 2020، وسوف تسهم شراكتنا مع برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية في مساعدتنا على الوصول إلى هذا الهدف».
متطلبات مجموعة
وتضع مذكرة التفاهم الموقعة أهدافاً لتوظيف أعداد محددة كل عام، وذلك من خلال تبادل معلومات المتقدمين للعمل بين مجموعة الإمارات وبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية والتخطيط وعقد الاجتماعات الدورية. وسوف يتم وضع آليات لتطبيق مبادرات التوظيف لدى مجموعة الإمارات.
من جانبه، قال عيسى الملا: «لا يقتصر هدفنا في برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية على تلبية متطلبات مجموعة الإمارات المستقبلية للتوظيف، بل يتعدى ذلك إلى ضمان سيادة الثقافة الوطنية في جميع المؤسسات.
وتشكل شراكتنا طويلة المدى مع مجموعة الإمارات علاقة ناجحة، لأن المجموعة تواصل دعم المواطنين وجهود التوطين، وتمثيل دولة الإمارات في الخارج من خلال إبراز كل أوجه الثقافة الوطنية في خدماتها، كما تجلب الزائرين إلى الدولة من مختلف أنحاء العالم».
وكانت مجموعة الإمارات قد كشفت النقاب أخيراً عن استراتيجيتها ذات المراحل الثلاث للتوطين التي تحمل اسم «رحلتي»، والتي تستهدف مضاعفة أعداد المواطنين العاملين في المجموعة خلال فترة خمس سنوات.
39
يضم قسم توظيف وتطوير المواطنين في مجموعة الإمارات فريقاً متخصصاً قوامه 39 موظفاً يضطلعون بمهام تعيين المواطنين، ووضع برامج تدريبية مكثفة تركز على تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتها ومهاراتها. ويبذل القسم جهوداً متواصلة لاستقطاب المواطنين تتضمن برامج تدريب صيفي للطلبة، بالإضافة إلى المشاركة في معارض التوظيف وحملات التوظيف المباشرة.
منصات شحن لاسلكية في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال
زودت طيران الإمارات صالات مسافري الدرجتين الأولى ورجال الأعمال في دبي بمنصات للشحن اللاسلكي، تتيح لمسافري الناقلة الإبقاء على هواتفهم الذكية مشحونة بالكامل أثناء انتظارهم قبل الصعود إلى طائرتهم، وبالتالي البقاء على تواصل طوال رحلاتهم، من خلال الاستفادة من توافر شبكات الاتصال اللاسلكي الواي فاي المجانية على نحو 120 طائرة ضمن أسطول طائرات الناقلة.
وقد جهزت طيران الإمارات صالاتها المخصصة لمسافري الدرجتين الأولى ورجال الأعمال في الكونكورسات A وB وC في دبي، بهذه التقنية الجديدة في إطار سعيها الدائم للارتقاء بمستوى خدماتها المقدمة للمسافرين.
وقال محمد مطر نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة خدمات المطار، تواصل الناقلة الاستثمار في أحدث التقنيات لتزويد المسافرين بتسهيلات وخدمات نوعية تضمن تمتعهم بقدر أكبر من الراحة والمرونة في جميع مراحل سفرهم. وبالنظر إلى أن الأجهزة المتحركة باتت جزءاً جوهرياً من حياتنا، فقد حرصت طيران الإمارات على توفير شبكات الواي فاي ومنصات الشحن اللاسلكية لضمان تمتع المسافرين بتجربة متميزة.
وأضاف، نتطلع إلى توسيع نطاق هذه الخدمة، حيث نعمل باستمرار مع مزودي التكنولوجيا لإطلاق ونشر إمكانات الشحن اللاسلكي على نطاق أوسع في صالاتنا، ومواصلة جهودنا للارتقاء بإمكانات التواصل لمسافرينا في الأجواء وعلى الأرض.
ويمكن استخدام منصات الشحن اللاسلكي، الموضوعة في أماكن يمكن رؤيتها بسهولة في صالات طيران الإمارات، لشحن أجهزة الهواتف الذكية فقط حالياً، ويمكن استخدام كل منها لشحن هاتفين في الوقت نفسه، علماً بأن منصات الشحن متوافقة مع هواتف الأندرويد، والبلاك بيري إضافة إلى هواتف آي فون باستخدام كابل. ويستطيع المسافرون ببساطة وضع أجهزتهم على المنصات لشحنها لاسلكياً.
وتحظى شبكة الواي فاي في صالات طيران الإمارات وعلى الطائرات بشعبية كبيرة، خصوصاً وأن الاتصال الدائم قد بات الآن معياراً متوقعاً من قبل المسافرين. وتشير بيانات الناقلة، إلى أن أبرز المواقع الشبكية التي يدخلها مسافروها في الأجواء بشكل متكرر تشمل كلاً من فيسبوك وغوغل، ومواقع الدردشة مثل «سكايب» و«واتس آب»، ما يعكس رغبة المسافرين في البقاء على تواصل أثناء التنقل واستخدام قنوات التواصل الاجتماعي.
كما يتوافر للمسافرين على رحلات طيران الإمارات وسائل أخرى للبقاء على اتصال دائم مع الأهل والأصدقاء وزملاء العمل، تشمل إمكانية استخدام الهواتف المحمولة الشخصية في الأجواء، والتي باتت متاحة اليوم على أكثر من 75 بالمئة من طائرات الأسطول، إضافة إلى توافر خدمات البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية القصيرة من خلال الأجهزة المثبتة في المقاعد في جميع الدرجات.
ومع توافر خاصية البث التلفزيوني الحي أيضاً على أكثر من 120 طائرة، بات بإمكان المسافرين على رحلات طيران الإمارات الآن متابعة الأخبار فور حدوثها أو تشجيع فرقهم الرياضية المفضلة في الزمن الفعلي.
وكانت طيران الإمارات قد أطلقت في وقت سابق من العام الجاري تطبيقها لساعات آبل وأتبعت ذلك بإطلاق تطبيقها لهواتف الأندرويد في شهر مايو.
صالات الناقلة
Ⅶ صالات مخصصة لمسافري الدرجتين الأولى ورجال الأعمال على رحلات الشركة، كما يمكن لأعضاء الفئتين البلاتينية والذهبية في برنامج سكاي واردز طيران الإمارات لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين، أيضاً دخول صالات درجة رجال الأعمال في دبي.
Ⅶ توفر الصالات للمسافرين بوفيهات مفتوحة تقدم تشكيلات متنوعة من أشهى الوجبات والعصائر والمشروبات. كما يحظى مسافرو الدرجة الأولى بإمكانية طلب ما يحلو لهم من الأطباق التي يتم تحضيرها حسب الطلب بشكل فوري.
Ⅶ تشمل التسهيلات المتاحة في الصالات مركز أعمال مجهزاً بالكامل مع شبكة واي فاي مجانية متاحة في مختلف أنحاء الصالات، ومناطق مخصصة للاسترخاء والراحة، ومناطق مخصصة لمشاهدة التلفزيون، ووحدات دوش ومصلى.
Ⅶ يمكن لمسافري الدرجتين الأولى ورجال الأعمال أيضاً الاستفادة من خدمات التايملس سبا في الكونكورس A وB.
Ⅶ تشغل الناقلة الآن 38 صالة خصوصاً بمسافريها عبر شبكة خطوطها التي تغطي قارات العالم الست، وتوجد صالات الناقلة في مطارات: أوكلاند، بانكوك، بكين، بيرمنغهام، بريسبن، دبي (6 صالات)، كولومبو، دلهي، دوسلدورف، فرانكفورت، غلاسكو، هامبورغ، هونغ كونغ، اسطنبول، جوهانسبيرغ، كوالالمبور، مطار غاتويك في لندن، مطار هيثرو في لندن، لوس أنجلوس، مانشستر، ميلانو، ميونيخ، ملبورن، مومباي، مطار جيه إف كيه في نيويورك، مطار شارل ديغول في باريس، بيرث، روما، سان فرانسيسكو، سنغافورة، سيدني، شنغهاي، مطار ناريتا في طوكيو، وزيوريخ.
