استقبل معالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة ورئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وأمبيرتو دي بريتو، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل الطرقي، وجاء ذلك خلال ورشة العمل التي استضافها نادي الإمارات للسيارات في دبي، ونظمها الاتحاد الدولي للنقل البري على مدى يومين، لمناقشة خطة تطبيق وتفعيل نظام التير بدولة الإمارات وآفاقه المستقبلية.
وأشار معالي الوزير إلى أهمية التعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الطرقي لتطبيق نظام التير بشكل متكامل لتفعيل نظام التير بالدولة، حيث سيسهم هذا النظام في تحقيق نتائج إيجابية جديدة لقطاع النقل، كما سيمكّننا هذا التعاون من الاستفادة من خبرات وتجارب الاتحاد الدولي في هذا المجال، بعد أن نجح في تطبيقه في العديد من الدول «على المعابر الحدودية، وخفض وقت انتظارها من أيام لساعات».
حركة التجارة
وأشاد الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي بالجهود الكبيرة لنادي الإمارات للسيارات والسياحة، ودوره الفعال في تفعيل نظام التير بالدولة، معرباً عن أمله بأن يسهم النظام في تسهيل وتيسير حركة التجارة بعد البدء بتطبيقه بشكل كامل في الدولة بحلول نهاية العام.
وقال أمبيرتو دي بريتو، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل الطرقي، إن دولة الإمارات تتمتع ببنية تحتية على درجه عالية من الجودة، خاصة في مجال الطرق، فقد أنشئت بأعلى المواصفات العالمية في التصميم والتنفيذ، ما أهّلها لأن تحتل المركز الأول عالمياً.
وتعتبر البنية التحتية في الإمارات من أفضل البنى التحتية في المنطقة، بفضل الطرق السريعة الحديثة التي من شأنها تسريع عملية نقل البضائع بين الحدود التي أنشئت بمواصفات عالمية.
وكان نادي الإمارات للسيارات والسياحة قد قام أخيراً بالانتهاء من توقيع اتفاقية الضمان الخاصة بنظام التير مع جميع إدارات وهيئات الجمارك المحلية في الدولة.
تاريخ حافل
وقال محمد بن سليّم: «تحظى دولة الإمارات بتاريخ عريق وحافل بالإنجازات في مجال التجارة الدولية.
وقد أظهر أحدث تقرير صادر من منظمة التجارة العالمية لعام 2015، تبوؤ الإمارات المركز الـ19 لقائمة الدول المستوردة للسلع، محافظة بذلك على مكانتها كأهم سوق للصادرات والواردات السلعية على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذلك تبوؤها المرتبة 16 عالمياً من حيث الصادرات، والمرتبة الثالثة عالمياً في إعادة التصدير. وتعد هذه المراتب المتقدمة إنجازاً كبيراً نفخر به، ودليلاً واضحاً على الرؤية الثاقبة لحكومتنا الرشيدة.
تبسيط الإجراءات
وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، إن نادي الإمارات للسيارات والسياحة يعمل جنباً إلى جنب مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، بهدف تبسيط الإجراءات وتوفير أفضل الخدمات، و«نحن مسرورون بدعم الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية في مبادرة كهذه، وهي خطوة أخرى للأمام، وسنواصل العمل معاً».
تكنولوجيا
يسهم نظام «التير» الذي يعتمد على أحدث التقنيات التكنولوجية ويربط بين 68 دولة حول العالم، في تسريع هذه العمليات، وتسهيل حركة البضائع براً باستخدام إجراءات معيارية ومختصرة، لتقليل عملية التدقيق الشخصي من قبل موظفي الجمارك.
وسيعود تطبيق النظام بمنافع عديدة على جميع القطاعات، بما في ذلك فئات واسعة من شركات التصنيع والتوزيع.
