نظمت غرفة دبي أخيراً في مقرها ندوةً حول خطابات الاعتماد ودورها في تسهيل ممارسة التجارة. جاء ذلك في إطار جهود الغرفة لتعزيز وعي مجتمع الأعمال حول أحدث المتغيرات في بيئة العمل، ومساعدة التجار على فهم تحديات ممارسة التجارة.
وناقشت الندوة التي حضرها ممثلون عن شركات الاستيراد والتصدير والبنوك وماليون ومستشارون تجاريون وقانونيون الجوانب القانونية والعملية لخطابات الاعتماد، وطرائق معالجة التحديات التي تواجه أدوات السداد المالي للعمليات التجارية، وخصوصاً أن خطابات الاعتماد تعتبر من أكثر الطرائق الشائعة لسداد الصفقات التجارية، لكونها تحقق الأمان والحماية لكل الأطراف المعنية.
وأشارت جهاد كاظم، مديرة إدارة الخدمات القانونية في غرفة دبي، إلى أن أسعار السلع في تراجع خلال الفترة الحالية، ما يفرض تحديات حديثة في خطابات الاعتماد والأدوات المالية لتمويل التجارة، ولذلك تبرز أهمية الندوة لتثقيف المشاركين حول كيفية مواجهة هذه التحديات.
وأشارت كاظم إلى أن بيئة الأعمال كذلك تمر بتحديات اقتصادية كثيرة نتيجة الشروط والالتزامات العديدة، ولذلك فإن إقامة ندوة لتعريف المعنيين بهذه التحديات وكيفية إيجاد حلول لها لتسهيل ممارستهم لأعمالهم، يمكن أن توفر أرضية ملائمة لتعزيز وعي مجتمع الأعمال.
أدوات مالية
وناقشت الندوة عدداً من الموضوعات حول الخلفية القانونية والعملية للأدوات المالية التجارية، والاعتمادات المستندية، إضافة إلى استعراض عددٍ من القضايا الواقعية للتحديات التي واجهتها بعض الشركات وطرائق معالجتها.
وتحدث في الندوة فنست أوبريان، عضو اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية، وروبرت بارسون، شريك في مجموعة ريد سميث للطاقة والموارد الطبيعية، حيث اعتبر أوبريان أن الندوة توفر فرصة للحوار حول المسائل والقضايا القانونية، معتبراً أن التعاون مع غرفة دبي مستمر وبنّاء، ويغطي جميع النواحي المتعلقة بتمويل التجارة في الإمارات.
