شدد مؤشر تنافسية المواهب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي طورته إنسياد بالتعاون مع بي دبليو سي ومركز التنمية الاقتصادية وشركة دبليو بي سي على تحمل الحكومات والشركات والمؤسسات الأكاديمية مسؤولية مشتركة حول معالجة مسائل نقص القوى العاملة وبناء المواهب الوطنية وبناء الاستدامة على المدى البعيد في القرن الحادي والعشرين وما بعده.
ويعد هذا التقرير النسخة الإقليمية الأولى من مؤشر تنافسية المواهب العالمي الذي تحول إلى معيار عالمي لتنافسية المواهب منذ إصداره للمرة الأولى في عام 2013. ويقوم التقرير على بيانات ونتائج مؤشر تنافسية المواهب العالمي ضمن 9 دول ناطقة باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي:
الجزائر ومصر والسعودية ولبنان والمغرب وقطر وتونس والإمارات واليمن. ويهدف هذا التقرير إلى مساعدة صناع السياسات الإقليميين والمؤسسات التعليمية في المنطقة وغيرها من الجهات المعنية على تحديد السياسات والخطوات اللازمة لدعم تنمية المواهب كأداة لتعزيز التنافسية والابتكار.
شعوب فتية
وقال برونو لانفين، الرئيس التنفيذي للمؤشرات العالمية في إنسياد ومؤسس مؤشر تنافسية المواهب العالمي والمحرر الشريك فيه: "من المهم أن تركز النسخة الإقليمية الأولى من مؤشر تنافسية المواهب العالمي على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تتمتع بشعوب فتية أكثر من 65% منه تحت عمر 25 عاماً. وتحتاج هذه المنطقة إلى إيجاد أكثر من 100 مليون فرصة عمل خلال السنوات العشرين المقبلة..
وهو تحدٍ كبير. من جهة أخرى، تعد هذه الديناميكية السكانية فرصة ممتازة أيضاً للمنطقة من أجل اكتشاف المواهب ورعايتها وتعزيزها بفرص المشاركة في بناء التنافسية والابتكار وبناء الموقع المهم في الاقتصادات الوطنية".
ويحدد مؤشر تنافسية المواهب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 6 جوانب ينبغي العمل عليها، ويقدم توصياته في هذا الإطار من أجل مساعدة صناع السياسات وواضعي الاستراتيجيات التجارية، وتعزيز جودة وفعالية التواصل بين الشركات والجهات الحكومية في مجال المواهب، وجذب الاهتمام العالمي للسياسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل تعزيز التبادل بين المنطقة وباقي أنحاء العالم.
6 جوانب
وتعتقد إنسياد وبي دبليو سي أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحمل القدرة على إحداث تغيير مهم ومستدام وتنمية المواهب من خلال التركيز على ستة جوانب أساسية هي بناء مهارات قابلة للتطبيق في واقع العمل وتعزيز الانفتاح والقدرة على الانتقال لتمكين المواهب من تحقيق النمو والتطور وبناء مهارات تقنية وفي مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتناسب مع اقتصاد القرن الحادي والعشرين وكذا بناء مواهب الابتكار والريادة وبناء بيئة تدعم نجاح المرأة إلى جانب رعاية قادة الجيل المقبل.
