أطلقت الاتحاد للطيران، بالاشتراك مع كلٍ من بوينغ، وتوتال، وتكرير، ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، أمس «خارطة الطريق» المشتركة للقطاع نحو الإنتاج المستدام لوقود الطائرات الحيوي في دولة الإمارات. ويحدّد تقرير «مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي: الرحلة نحو الاستدامة» طائفة من الإجراءات الموصى بها بهدف تأسيس صناعة محلية مستدامة ومجدية تجارياً لوقود الطائرات لتصبح بذلك الصناعة الأولى من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وتمثل خارطة الطريق الصادرة في إطار «مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي» ثمرة جهود عام كامل من الحوار المكثف والتعاون البنّاء بين الاتحاد للطيران وشركائها الأربعة في مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي، إلى جانب مجموعة واسعة من الجهات المعنية بدولة الإمارات وعلى الصعيد العالمي.
وتوضّح خارطة الطريق الإمكانات التي تتمتع بها إمارة أبوظبي لإنتاج الوقود الحيوي للطائرات محلياً وبصورة مستدامة، مع الأخذ في الاعتبار كافة عناصر سلسلة الإمداد بدءاً من إمدادات المواد الخام لصناعة الوقود وصولاً إلى عملية التكرير الحيوي والتوزيع.
نمو
وقال جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران:«يعتمد استمرار النمو بصناعة الطيران على إيجاد الطرق الملائمة التي من شأنها خفض البصمة الكربونية لقطاع الطيران التجاري والعمل على تطبيقها».
وأضاف :«لذا يحدونا الفخر بأن نقدّم مع شركائنا خارطة الطريق لتعزيز الالتزام على نطاق أوسع من مختلف الأطراف بصناعة الطيران والمجتمع المحلي للعمل سوياً على إنشاء سلسلة إمداد مستدامة لوقود الطائرات الحيوي في دولة الإمارات، الأمر الذي يأتي بمثابة الخطوة المنطقية التالية في إطار جهود أبوظبي في مجال الطاقة المتجددة.
ولا ريب أن تأسيس صناعة إماراتية مجدية لوقود الطائرات الحيوي في أبوظبي من شأنه أن يوفر فرصاً كبرى للمبادرات الهادفة إلى تحقيق التنوع الاقتصادي في الإمارة».
ويستعرض تقرير خارطة الطريق السُبُل التي يمكن من خلالها إنشاء سلسلة إمداد بدولة الإمارات عبر استكشاف مختلف مصادر المواد الخام المستدامة لإنتاج الوقود الحيوي، ومتطلبات البنية التحتية الجديدة وأطر عمل السياسات التي يلزم تطبيقها. ويؤكد التقرير أن أبوظبي تمتلك إمكانات هائلة لتوفير إمدادات المواد الخام محلياً للاستخدام في صناعة الوقود الحيوي للطائرات.
وقال بيرني دان، رئيس بوينغ الشرق الأوسط: «تمثل مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي فرصة هامة لدولة الإمارات لإيجاد بيئة العمل اللازمة لابتكار طرق تدعم النمو المستدام طويل الأجل في قطاع الطيران التجاري في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم».
إمداد
ومن جانبه، أفاد جاسم علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لتكرير النفط «تكرير»، بالقول: «يعدُّ تطوير سلسلة إمداد للوقود الحيوي أمراً مكملاً لخططنا المستقبلية للوفاء بالطلب المتنامي بقوة على وقود الطائرات سواءً على الصعيد المحلي أو الإقليمي، كما يتسق ذلك مع سياسة الاستدامة التي تطبقها شركة بترول أبوظبي الوطنية».
وتعقيباً على التعاون في إطار مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي، قال برنارد كليمنت، نائب أول الرئيس بشركة توتال للطاقات الجديدة: «تلتزم شركة توتال بتوفير طاقة أفضل.
وباعتبارنا شريكاً على المدى الطويل مع إمارة أبوظبي وبصفتنا شركة مسؤولة منتجة للنفط والغاز، يسرُّ شركة توتال أن تتعاون مع إمارة أبوظبي في جهودها لتنويع مزيج الطاقة بالإمارة عبر تطوير مبادرات تعاونية مبتكرة ترتبط بمشروعات طاقة جديدة وتعمل على تعزيز الجهود المبذولة لتطوير حلول لوقود الطائرات الحيوي تتسم بالفاعلية والموثوقية والاستدامة».
تقنيات
وقال الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر: «لا ريب أن الجهود التعاونية مثل مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي تعدُّ أمراً محورياً في سبيل تعزيز الاستخدام التجاري لهذه التقنيات بطريقة مجدية. ومن خلال المعرفة التي ساهمت بها أبحاثنا، يسعدنا أن نقدم الدعم في تأسيس هذه الصناعة وأن نساهم في المضي قدماً نحو تحقيق أولويات التنوع الاقتصادي والابتكار لدولة الإمارات».
وتحدد خطة العمل المنصوص عليها في ختام التقرير مختلف الفرص والتحديات والقضايا ذات الصلة التي ينطوي عليها التوسع التجاري في إنتاج الوقود الحيوي محلياً، وتؤكد الخطة ضرورة التزام كافة الأطراف المعنية بمجابهة تلك التحديات من أجل بناء صناعة مستدامة للوقود الحيوي للطائرات في أبوظبي.
أبحاث
تستند خارطة الطريق الصادرة عن مبادرة أبوظبي لوقود الطائرات الحيوي إلى الأبحاث المحلية التي أجراها «اتحاد أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة» الذي يقوده معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والذي يركز مشروعه الرئيسي على «النظام المتكامل للطاقة والزراعة بمياه البحر».
ويعدُّ مشروع «النظام المتكامل للطاقة والزراعة بمياه البحر» مبادرة تهدف إلى تطوير طريقة فريدة من نوعها للزراعة، مع إنتاج الغذاء والمواد المستخدمة في توليد الطاقة عبر أراضٍ صحراوية غير صالحة للزراعة بالطرق التقليدية واستخدام مياه البحر المالحة في ري هذه الأراضي. ويجري العمل في الوقت الراهن على تأسيس المنشأة التجريبية للمشروع في مدينة مصدر.
«هلا أبوظبي» تنضمّ إلى الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات
حصلت هلا أبوظبي، المتخصصة في تنظيم المعارض وإدارة الوجهات والتابعة للاتحاد للطيران، على عضوية الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA).
وتضمّ الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات أبرز المتخصصين في مختلف أنحاء العالم ممن يعملون في مجال تنظيم الاجتماعات والفعاليات الدولية وتوفير سبل المواصلات والإقامة ذات الصلة ويتألف من عضوية حوالي ألف شركة وجهة موزعة على مستوى أكثر من 90 دولة في مختلف أنحاء العالم.
ويُمثل أعضاء الجمعية أبرز الوجهات العالمية ومعظم الموردين المتخصصين من ذوي الخبرة. وعمدت هلا أبوظبي، في سبيل الحصول على عضوية الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات، إلى تلبية المعايير المتميزة التي تشمل تنظيم خمسة اجتماعات دولية للاتحادات في السابق.
وقال بيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران،: «لا ريب أن الحصول على عضوية الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات سيعزز مكانة إمارة أبوظبي على خارطة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، بما يسهم في زيادة الوعي حول المعالم والخدمات المتوفرة في عاصمة دولة الإمارات.»
وأضاف: « نجحت هلا أبوظبي، بما تمتلكه من سجل حافل في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض وإدارة فعاليات مماثلة مثل المنتدى الاقتصادي العالمي والقمة العالمية لمجلس السفر والسياحة العالمي والملتقى السنوي لاتحاد السياحة الألماني، في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجهات المتخصصة في تنظيم المؤتمرات بالمنطقة.»
وتابع: يعتبر السوق الدولي لاجتماعات الاتحادات واحداً من أكثر القطاعات مرونة وحيوية في القطاع، وتعتبر أبوظبي حالياً واحدة من أكثر الوجهات الجديدة جاذبية على صعيد مؤتمرات وفعاليات الشركات.
وتزاول الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات نشاطها في قطاع الاجتماعات الدولية للاتحادات، وتوفر بيانات وقنوات اتصال وفرص تطوير أعمال بصورة يندر مثيلها. وعلاوة على ذلك، ينفرد الاتحاد بأنه يتألف من عضوية كبار المتخصصين في خدمات المناولة والنقل والإقامة ذات الصلة بالفعاليات الدولية.
وعقب انضمامها إلى الجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات، أصبحت هلا أبوظبي واحدة من أبرز العالمية المتخصصة في توفير حلول الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض والتي تتنوع بين رحلات الطيران واستصدار التأشيرات والإقامة واختيار الأماكن والمشورة الفنية ومواصلات الوفود وتنظيم جوالات قبل وبعد الفعاليات من جانب موظفي الشركة وتقديم حوافز مصممة حسب الطلب إلى جانب التخطيط الكامل للملتقيات وتوفير خدمات متخصصة.
