تنتهي أبوظبي من مشروع خزان المياه الجوفي في أكتوبر المقبل، ويتم تشغيله بحلول نهاية العام، وفق ما قاله محمد داوود مشرف الموارد المائية في هيئة البيئة بأبوظبي في مؤتمر مجلة ميد للمياه امس.
استمر مشروع حقن المياه الجوفية 22 شهرا في منطقة ليوا لكنه تأخر عامين. وتم حقن 200 مليون غالون من المياه يوميا في الخزان. ويجري الآن دراسة مواقع اخرى لضخ المياه في الأرض، مثل الشويخ. وهناك نظام مراقبة للمياه حسب معايير مكتب التنظيم والإشراف في الهيئة.
وترمي أبوظبي الى تخزين 5 مليارات غالون لأوقات الطوارئ، لكنها وجدت ان الخزانات السطحية باهظة التكاليف. والتخزين الجوفي له اثر جيد على البيئة وأكثر أمنا. وقال داوود انهم وجدوا ان هناك حاجة لتخزين 900 مليون غالون لليوم الواحد، وحتى مع خصم مياه الري، يكون هناك حاجة الى 400 مليون غالون يوميا.