انتقدت بوينغ، ضمناً، ادعاءات شركات الطيران الأميركية التي تسعى من خلالها دفع السلطات الأميركية لاتخاذ سياسة حمائية ضد الشركات الخليجية. وقال مارتن بنتروت نائب رئيس أول لقسم المبيعات الدولية في بوينغ للطائرات التجارية الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى، إنه مع الأجواء المفتوحة، لما توفره من فرص عمل في السوق الأميركي، وتحفز على المنافسة. وأضاف أن هذه السياسة تخدم جميع العاملين في قطاع الطيران، سواءً المصنعين أو شركات الطيران، مضيفاً أن الاقتصاد الأميركي استفاد من الأجواء المفتوحة على مدار السنوات السابقة.
من جهة أخرى أكد جيمس هوجان الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران أن الشركة توصلت لاتفاق لتعزيز العلاقات مع اير فرانس-كيه.ال.ام كما توصلت لاتفاق منفصل لبيع حصتها في مجموعة اير لينجوس. وستشترك الناقلتان في الرمز على عدد أكبر من الرحلات بداية من العام الجاري ما يتيح لعملاء «الاتحاد» الطيران لعدد أكبر من المدن الاوروبية.
واهتمت الصحف الفرنسية بالخطوة إذ أفردت صحيفتي « لوفيغاروا» و"ليز إيكو" مساحات كبيرة للخبر. وتناولت صحيفة "لوموند" الفرنسية القلق الأوروبي الأميركي من الناقلات الخليجية، التي وصفتها بإعصار قادم من الصحراء نجح في إحداث هزة عنيفة على صعيد المنافسة بقطاع النقل الجوي. وتابعت أن التطور المذهل الذي أحدثته طيران الامارات، والاتحاد للطيران، والخطوط الجوية القطرية، خلال السنوات العشر ماضية، خلق تكتلاً ضدها من قبل تلك الشركات بدعاوى منافسات غير عادلة. من جهة أخرى رفع الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» توقعاته لأرباح قطاع الطيران المدني إلى 29.3 مليار دولار مع نهاية العام الجاري وعائدات تصل الى 727 مليار دولار.
