أكد جورجيو ستاراس سفير جمهورية إيطاليا لدى الدولة أهمية مشاركة الإمارات في معرض «إكسبو ميلانو 2015» كونه فرصة لتعريف العالم بمنجزات الدولة في الاستدامة واستعداداتها لاستضافة إكسبو دبي 2020.
وقال إن جناح دولة الإمارات يعد من أكثر الأجنحة تميزا وتنظيما وجذبا للمشاركات، مشيرا إلى أنه تم تصنيفه من بين أفضل الأجنحة المشاركة في المعرض من حيث الصورة والتصميم والرسالة التي يوجهها للمشاركين.
وأوضح في حديث لوكالة أنباء الإمارات أن مشاركة الإمارات بهذا الجناح الهام تسهم في زيادة أعداد السائحين الإيطاليين ومن الدول الأخرى إلى دولة الإمارات، لأن كل من زار الجناح في إكسبو سيسعى للتعرف على المزيد عنها عن قرب من خلال زيارتها. وأكد أن المعرض يعد منصة هامة لتشجيع السياحة للإمارات، مشيرا إلى متابعته ما تكتبه العديد من وسائل الإعلام الإيطالية حول تميز جناح دولة الإمارات.
علاقات متميزة
ووصف ستاراس العلاقات بين الإمارات وبلاده بالمتميزة في جميع المجالات خاصة الاقتصادية، حيث ارتفعت واردات إيطاليا إلى الإمارات عام 2015 لتصل إلى ستة مليارات يورو. وذكر أن هناك العديد من الشراكات الإماراتية - الإيطالية حيث يصل عدد الشركات الإيطالية في الإمارات إلى حوالي 600 شركة، إضافة إلى عدد من الشركات في المناطق الحرة، مؤكدا أن هناك تعاونا وتواجدا اقتصاديا ملحوظا وهاما بين الطرفين.
وقال إن الإمارات هي الشريك الأول لإيطاليا بين الدول العربية وهي السوق الأول لصادرات إيطاليا إلى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز وتقوية هذه الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وذكر أنه تم خلال العام الماضي توقيع اتفاقية شراكة بين الناقلتين الوطنيتين «طيران الاتحاد» و«أليطاليا» بنسبة 49 في المائة لصالح طيران الاتحاد و51 % للشركة الإيطالية..
مشيرا إلى أن الشراكة بين الاتحاد للطيران وإليطاليا هي من وسائل تعزيز السياحة بين الجانبين. وأكد أن الشراكة بين الاتحاد للطيران وأليطاليا هو استثمار مربح للطرفين وخطوة هامة في ربط أفريقيا وآسيا بأوروبا.
جالية
وحول حجم الجالية الإيطالية في الإمارات، قال إن عدد الإيطاليين المتواجدين في الإمارات تزايد بشكل كبير خاصة خلال السنتين الماضيتين..
حيث تضاعف عدد الإيطاليين في الإمارات خلال هذه الفترة، متوقعا زيادة العدد خلال السبع أو الثماني سنوات القادمة. وبالنسبة لإعفاء مواطني الإمارات من الحصول على «فيزا الشنجن»، قال إن الإمارات هي أول دولة عربية تستطيع دخول دول الشنجن دون فيزا «تأشيرة» وبالطبع إيطاليا لأنها ضمن الدول الموقعة على اتفاقية الشنجن.
وفي رده على سؤال حول نجاح الإمارات وقدرتها على احتضان 200 جنسية، أوضح أن تجربة الإمارات الناجحة والمتميزة في احتضان هذا العدد وجعلهم يعيشون في سلام وأمان تستحق الدراسة .. مؤكدا أن الإمارات تعد نموذجا يحتذى به في هذا المجال.
طلبة
وبشأن الطلبة الإماراتيين الدارسين في إيطاليا وما تقدمه لهم السفارة الإيطالية من تسهيلات، قال ستاراس إن السفارة الإيطالية في الإمارات تعمل على تسهيل الإجراءات لهم ليس فقط من حيث تقديم التأشيرة قبل الإعفاء من الشنجن بل تساعدهم أيضا في اختيار الكورسات المناسبة للراغبين في الالتحاق بالجامعات الإيطالية.
استثمارات
دعا السفير الإيطالي المستثمرين الإيطاليين إلى زيادة استثماراتهم في الإمارات والاستفادة من الفرص المتميزة التي توفرها الإمارات للمستثمرين، متطلعا لمزيد من الاستثمارات الإماراتية في بلاده. وأشار إلى أن هناك المزيد من الاستثمارات الايطالية في مجال الطيران والسياحة، وستشهد السنوات القادمة مزيدا من الاستثمارات الإماراتية في إيطاليا. وقال إن حكومة بلاده تقدم التسهيلات لتشجيع وجذب الاستثمارات، موضحا أن الحكومة توفر للشركات النظم السهلة للاستثمار، فضلاً عن الإجراءات التي تسهل إنشاء أي شركة جديدة في إيطاليا.
