حظيت مشاركة سلطة مدينة دبي الملاحية في «معرض نور-شيبينغ» بالنرويج، باهتمام لافت من صناع القرار والخبراء والمستثمرين، وقادة الصناعة البحرية العالمية، وسط إشادة دولية واسعة بالدور الريادي والمؤثر لدبي، باعتبارها مركزاً بحرياً عالمياً من الطراز الأول.

وتكتسب مشاركة السلطة البحرية في الحدث الدولي، الذي يقام حالياً في أوسلو وليلسترم في النرويج، أهمية استراتيجية، كونها دفعة قوية للجهود الرامية إلى تعزيز المزايا التنافسية لإمارة، والوصول بها إلى المرتبة السابعة عالمياً، ضمن قائمة أفضل العواصم البحرية في العالم بحلول عام 2020. وثمن عامر علي المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية، جهود الجهات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات..

ودور السفارة الإماراتية في النرويج، في إنجاح المشاركة في معرض نور- شيبينغ، مشيداً بملاك السفن الإماراتيين الذين مثلوا الدولة خير تمثيل، عبر مشاركة تجاربهم الناجحة مع نظرائهم الدوليين. وأكد أهمية التعاون المثمر مع هيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف»..

والأحواض الجافة العالمية، لاستعراض أبرز مزايا القطاع البحري في دبي، لافتاً إلى أن انضمام مركز دبي للسلع المتعددة إلى منصة سلطة مدينة دبي الملاحية، شكل نقلة نوعية لاستقطاب شركات دولية جديدة، من شأنها دعم نمو القطاع البحري، وتعزيز الاهتمام الدولي بالفرص الاستثمارية الواعدة في دبي.

ويأتي نجاح المشاركة الدولية لسلطة مدينة دبي الملاحية، بالتزامن مع النتائج الإيجابية التي كشف عنها تقرير مجموعة مينون لاقتصاديات الأعمال الصادر أخيراً في النرويج، والذي أشار إلى أن دبي تسير على الطريق الصحيح، لتصبح من أهم المراكز البحرية الرائدة في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة.

ووفق نتائج التقرير، تربعت دبي على عرش أفضل المجمعات البحرية الإقليمية، وانضمت إلى قائمة العشر الكبار عالمياً من حيث التنافسية وجاذبية مكونات التجمع البحري.

كما احتلت دبي أيضاً المرتبة الخامسة في مؤشر الموانئ والخدمات اللوجستية، والمرتبة الرابعة من بين أكبر خمس مقرات لمشغلي الموانئ في العالم.

وأعرب عامر علي عن سعادته بالنجاح المنقطع النظير، الذي تشهده منصة السلطة البحرية خلال «نور-شيبينغ»، الذي يعتبر أحد أهم الفعاليات الرائدة على الخريطة البحرية العالمية، وجدد الشكر للجهات الإماراتية الخاصة والعامة وعمله المشترك لتحقيق أفضل تمثيل لدولة الإمارات العربية المتحدة، كمركز عالمي بحري من الطراز الأول.

يذكر أن تقرير مجموعة مينون لاقتصاديات الأعمال، أشار إلى أن إمارة دبي، احتلت المرتبة العاشرة في حجم الأساطيل البحرية المملوكة لأصحاب السفن وحجم الأساطيل المدارة، متفوقة بذلك على نيويورك وروتردام وأوسلو، كما جاءت الإمارة في المرتبة السادسة عالمياً في فئة تقديم الخدمات اللوجستية المتخصصة عالمية المستوى، والمرتبة العاشرة من حيث حجم «الوحدات التي تعادل عشرين قدماً»، التي تم استقبالها في الموانئ القائمة في المدينة خلال عام 2013.