عزز «مصنع اينوك للزيوت والشحوم» طاقته الإنتاجية عبر افتتاح منشأة ثانية لمزج الزيوت والشحوم في منطقة جبل علي لرفع الطاقة الإنتاجية إلى أكثر من 300 ألف طن متري سنوياً. ويأتي المشروع متمماً لمنشأة التصنيع الحالية في ميناء الفجيرة. وتساهم خطوة التوسع في رفع سعة تخزين المواد الخام والمنتجات الجاهزة؛ وتنسجم مع استراتيجية شركة بترول الإمارات الوطنية (اينوك) الرامية إلى توسيع عملياتها بهدف تلبية الطلب المتنامي للعملاء في الأسواق المحلية وأسواق التصدير.
وتشغل منشأة التصنيع الجديدة مساحة 5 آلاف متر مربع في المنطقة الحرة بجبل علي، وتساعد بشكل عام على تعزيز إمكانات الإنتاج والبيع التي تتم عبر منشأة التصنيع الثانية في الفجيرة. وتتضمن منشأة جبل علي أحدث التقنيات المتطورة بما فيها الأنظمة الأوتوماتيكية للمزج والقياس، الأمر الذي يعزز مستويات المرونة في عمليات المزج من حيث حجم وأنواع المنتجات. وفي ضوء إيقاف عمليات النقل البري خلال فترة النهار، فإن منشأة «مصنع اينوك للزيوت والشحوم» في المنطقة الحرة بجبل علي توفر خدمات أسرع لجميع العملاء في أبوظبي ودبي.
وقال سيف الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ـ«اينوك» إننا نجدد من خلال إطلاق منشأتنا الجديدة في جبل علي ثقتنا بالاستراتيجية القائمة على التنويع المستمر لمصادر الدخل ومقومات النمو الواعدة التي توفرها فرص التوسع المتاحة في المستقبل سواء هنا في الإمارات أو خارجها. وأشار إلى أن المصنع سيواصل لعب دور محوري في توسيع نطاق انتشار «اينوك» إلى أسواق عالمية جديدة. وقال إن نهجنا المتكامل في عمليات المزج والتحليل والتعبئة يتيح لـ «مصنع اينوك للزيوت والشحوم» تصنيع مجموعة واسعة من الزيوت على نحو مستقل، وتلبية احتياجات العملاء في أكثر من 60 بلداً على امتداد مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا، وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية.
زيادة القدرة
وستسهم منشأة جبل علي في رفع الطاقة الإنتاجية وتعزيز كفاءة أداء «مصنع اينوك للزيوت والشحوم»، حيث يمكن زيادة قدرتها من 12 ألفاً إلى 35 ألف طن متري سنوياً. ومن خلال إدارة التوازن في عمليات تحميل الدفعات الكبيرة لضمان التسليم خلال 4 أسابيع في أكثر من 1000 وحدة حفظ مخزون مخصصة للعديد من العلامات التجارية، سيتاح لــ «مصنع اينوك للزيوت والشحوم» توسيع قاعدة عملائه عبر توفير أنواع منتجات بديلة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لعقد الصفقات التجارية.
زيوت
ويقوم المصنع بمزج مجموعة واسعة من الزيوت المستخدمة في مختلف المجالات، بما في ذلك زيوت محركات السيارات، وزيوت علب التروس، وزيوت أنظمة نقل الحركة، والزيوت المتخصصة، وزيوت المعدات والآلات الصناعية مثل زيوت المحركات البحرية، والسكك الحديدية، والهيدروليك، والتوربينات، والضواغط، فضلاً عن شحوم السيارات والمعدات والآلات الصناعية. ويستند المصنع إلى أرقى مستويات الجودة والمعايير البيئية وأفضل الممارسات العالمية في القطاع. ويضمن المختبر الداخلي في المصنع توفير مراقبة دقيقة لجودة الزيوت والشحوم الممزوجة، وإجراء تحاليل لكل أنواع الزيوت والشحوم، ومواصلة العمل على تطوير المنتجات. كما يضم المصنع شبكة ممتازة تحت الأرض لتجميع أي تسرب.

«سيلنجاس» تنجز 50% من مشروع إنتاج وتكرير النفط في الفجيرة
أعلنت شركة «سيلنجاس» التابعة لشركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك» إنجاز 50% من مشروع محطة إنتاج وتكرير النفط في الفجيرة، دون تسجيل أية خسارة في الوقت جراء الحوادث. جاء ذلك خلال حفل أقامته الشركة بتواجد كل موظفيها وشركائها في المشروع بقاعة دبا في فندق نوفوتيل الفجيرة.
وكانت «سيلنجاس» وقّعت اتفاقية مع شركة «بيراميد إنجينيرينغ» في يونيو من العام الماضي، لإجراء عمليات التصميم والتصنيع والتركيب والفحص والاختبار والطلاء والتنفيذ لـ 20 خزانا فوق الأرض مع أنظمة أنابيب تابعة لها ضمن المحطة الجديدة، فضلاً عن توصيل الأنابيب التي تربط المحطّة بالرصيف البحري لميناء الفجيرة. ومع استكمال 50% من أعمال تنفيذ المحطة، فإن إنجاز المشروع متواصل بحسب الجدول الزمني المتفق عليه والذي من المتوقع أن ينتهى منه في يونيو 2016.
وقال سيف الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك» إن هذا الإنجاز يؤكد مدى التزامنا بالتميّز والدقة في تسليم المشاريع بحسب الجدول الزمني المحدد. وضمن مشروع محطة الفجيرة، نلتزم بأعلى المعايير وأفضل الممارسات المتّبعة في مجال البيئة والصحة والسلامة، مما يرفد خططنا ومساعينا في توسعة حضورنا الجغرافي. حيث تملك المحطة استطاعة تكريرية بسعة 7500 برميل في اليوم، أما الطاقة الاستيعابية للخزانات فتبلغ 101 ألف متر مكعّب، ليكون المشروع أحد أبرز العقود المستقلة لـ«سيلنجاس».
وأضاف أن مشروع «بيراميد إنجينيرينغ» مع «سيلنجاس» أول مشروع مستقل تنجزه الأخيرة في سعيها لإثبات جدارتها كمزوّد رائد لخدمات الهندسة والمشتريات والبناء في صناعة «النفط والغاز»، وكشركة تابعة لـ«اينوك» ومتميزة في تحقيق الأرباح والعوائد.
وقال رائد علي، مدير عام شركة «سيلنجاس» ان تحقيقنا لهذا الإنجاز الاستثنائي يؤكد خبرتنا المعمّقة وكفاءتنا للخوض بمشاريع ضخمة في قطاع الهندسة والمشتريات والبناء والتي تتطلّب عمليات ميكانيكية مكثّفة وأعمال تمديد للأنابيب وتوصيلاتها كما نحظى بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً في الهندسة وإدارة المشاريع، وهو ما يتجلّى في جودة الأعمال التي نؤديها. نحن شاكرون لعميلنا على منحنا هذه الفرصة للمشاركة في مشروع تجاوز قيمته التقديرية الإجمالية ما يقارب 150 مليون دولار، ويعتبر مثالا فريدا ومتميزا في مجال إعادة إنتاج النفط وتكريره ومناولته في مستودعات النخزين.
ولفت أن إينوك أوكلت إلى «سيلنجاس» مهمة إنجاز العمليات الميكانيكية وتوصيل الأنابيب الخاصة بالصهاريج بما فيها قبة الألمنيوم مع الأسقف الداخلية العائمة والأسقف مخروطية الشكل. يتراوح قطر الخزانات بين 4 إلى 29.5 مترا، وطولها بين 5 إلى 20.5 مترا، وتبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 101 ألف متر مكعّب، من النفتا والديزل وزيت الغاز وزيت الوقود والكيروسين والماء.
وأكد أن «سيلنجاس» تزود عملاءها بحلول متنوعة تشمل التقنيات الرائدة والتصميم وكامل عمليات الهندسة والمشتريات والبناء بما يشمل إدارة الإنشاءات والتنفيذ وكذلك الدعم لما بعد البيع. وتوفّر الشركة أيضاً صهاريج الضغط وخدمات التزويد والتصنيع لمنصات الضغط المنزلقة المستخدمة في قطاع النفط والغاز حول العالم.
