دعا إبراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال في إمارة أبوظبي ولاتفيا.

وقال خلال الاجتماع الموسع الذي عُقد بمقر الغرفة مع إدجارز رينكا فيج وزير خارجية لاتفيا والوفد الاقتصادي المرافق إن إمارة أبوظبي أصبحت اليوم مركزاً تجارياً ومالياً رئيسيا في المنطقة والعالم وتمكن اقتصادها خلال السنوات الماضية من ترسيخ مكانته بين أفضل الاقتصاديات العالمية تطوراً ونمواً بفضل الرؤى السديدة والمنفتحة على الاقتصاد العالمي الأمر الذي جعل من الإمارة محط أنظار العالم ووجهة رئيسية للاستثمارات الأجنبية .

رؤية 2030

وأشار المحمود إلى أن أبوظبي تبنت رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 والتي تمثل خارطة طريق واضحة المعالم تسير عليها كافة القطاعات والجهات للوصول إلى أهداف محددة، من أبرزها بناء بيئة أعمال منفتحة وفاعلة ومؤثرة في الاقتصاد العالمي وخلق فرص العمل للاستثمارات المحلية والعالمية وتوطيد شراكة القطاعين العام والخاص للعمل في بيئة أعمال تنافسية موضحاً أن هذه الرؤية تؤسس لمرحلة جديدة لاقتصاد أبوظبي، تقوم على تنويع اقتصاد الإمارة وتقليل الاعتماد على النفط من خلال تمكين القطاعات الأخرى والتي تمتلك فيها الإمارة قدرات تنافسية وتصديرية من المساهمة بشكل أكبر في الناتج المحلي ومن أبرز هذه القطاعات والمُخطط لها أن تنمو بمعدل 7.5% سنوياً البتروكيماويات والمعادن والصناعات الدوائية والسياحة والنقل والتجارة والخدمات المالية والاتصالات وقطاعات التعليم والرعاية الصحية والإعلام.

وأكد المحمود أن أبوظبي تمكنت من ترسيخ مكانتها كبوابة رئيسية للاستثمارات والمنتجات العالمية الراغبة في دخول أسواق المنطقة من خلال توفيرها بيئة عمل تنافسية تساعد على نمو الأعمال وازدهارها.

ووجه النائب الأول لرئيس الغرفة الدعوة للشركات في لاتفيا للاطلاع على الفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها الإمارة، خاصة في القطاعات التي حددتها رؤية أبوظبي 2030 كمحركات رئيسية للنمو، بفضل ما تتمتع به من قدرات تنافسية وتصديرية، بجانب عقد الشراكات مع رجال الأعمال في أبوظبي للعمل سوياً لمزيد من التعاون الاقتصادي كما دعا رجال الأعمال في أبوظبي إلى البحث مع نظرائهم في لاتفيا في المشاريع التي من الممكن البدء بالعمل عليها معاً.