تتواصل الاستعدادات لإقامة الدورة الثامنة عشرة من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2015»، ثالث أكبر حدث في مجال صناعة النفط والغاز في العالم خلال الفترة بين 9 و12 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتم تنظيم فعالية «يوم السفراء» التي جمعت قرابة 90 من الخبراء وصانعي القرار المعنيين بقطاع النفط والغاز من نحو 50 دولة، اتفقوا جميعاً على أهمية الدور الذي تلعبه العلاقات الدولية في تلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة. وذلك بحضور علي خليفة الشامسي، رئيس معرض ومؤتمر «أديبك 2015»، ومدير دائرة الاستراتيجية والتنسيق في "أدنوك"، وسيف أحمد الغفلي، الرئيس التنفيذي لشركة الحصن للغاز، الرئيس المساعد لمعرض ومؤتمر "أديبك 2015".
وأكد الشامسي أهمية مثل هذه اللقاءات والدور الكبير الذي تلعبه في توحيد جهود كبرى الشركات والدول ضمن القطاع، في سبيل تحقيق استدامة قطاع الطاقة وضمان اتباع أفضل الممارسات في هذا الإطار. فيما قال سيف أحمد الغفلي، الرئيس التنفيذي لشركة الحصن للغاز، الرئيس المساعد لمعرض ومؤتمر "أديبك 2015" إن قطاع الطاقة بحاجة إلى تبني الابتكار وتطبيقه في كل ما يقوم به بُغية تأمين مصادر الطاقة للأجيال القادمة، مؤكداً أهمية تبادل المعرفة والخبرات في هذا المجال، وأضاف: تعتبر مدينة أبوظبي منصة مثالية لاجتماع ألمع العقول المشاركة في حوارات بنّاءة يمكن أن تمهّد السبيل لمستقبل مستدام للطاقة، وذلك بالنظر إلى كونها مركزاً عالمياً آمناً لصناعة النفط والغاز، كما تتسم بموقعها المتوسط الذي يسهل الوصول إليها من جميع أنحاء العالم.
مشاركة
ومن المتوقع أن تتجاوز المشاركة الدولية هذا العام أرقام العام الماضي، الذي شهد مشاركة 20 جناحاً دولياً و18 شركة نفط وطنية، و17 شركة نفط دولية. وتتطلع مزيد من البلدان إلى المشاركة في كبرى فعاليات الطاقة العالمية، سعياً منها لاستكشاف الخيارات المتاحة أمامها لتأمين مواردها المستدامة من الطاقة، لا سيما مع استمرار النمو في الطلب العالمي على الطاقة، الذي من المتوقع أن يبلغ 37 بالمئة بحلول العام 2040.
عارضون
يتوقع القائمون على "أديبك"، أن تشارك في معرض هذا العام 2000 جهة عارضة، وأن يستقبل أعداداً من الزوار تفوق بكثير ما تم استقباله في دورة العام الماضي، فيما يُنتظر أن يشارك في الفعاليات المنعقدة في إطار المؤتمر سبعة آلاف من المندوبين وأعضاء الوفود، وذلك من 120 بلداً، ما يجعل من دورة 2015 كبرى دورات الحدث على الإطلاق.
