رصد (البيان الإقتصادي) في استطلاع شمل مطورين عقاريين في دبي تحولا مهما لصالح تطوير ما يعرف بمشاريع الإسكان الاقتصادي أو عقارات ذوي الدخل المتوسط في وقت تهيمن فيه العقارات الفاخرة على المشهد العقاري في السوق بسبب تزايد غير مسبوق من أثرياء العالم على الاستثمار في عقارات دبي.

وطبقا لرصد البيان الاقتصادي فإن شركات عقارية اغتنمت فرصة انهماك السوق بالعقارات الفاخرة وتلقت دعما حكوميا نوعيا لتطرح عقارات اقتصادية بلغ عددها منذ بداية العام أكثر من 26000 وحدة سكنية تستوعب 13300 شخص ولم يكن غريبا أن تعلن تلك الشركات بيع ما يطرحونه خلال ساعات قليلة. وتلعب شركة نخيل العقارية دورا بارزا في توازن السوق إذ تطور 5100 سكن اقتصادي لأغراض التأجير بينما تلعب شركة نشاما دورا لافتا في سوق التملك الحر عبر 18000 سكن اقتصادي للبيع. وتعمل شركة جي ان كو بصمت لطرح اكثر من 1000 مسكن اقتصادي في مدينة محمد بن راشد آل مكتوم وبجدول دفعات لم يشهده السوق العقاري منذ 30 عاما ويستهدف دعم ذوي الدخل المتوسط.

وعزا بعض المطورين محدودية تطوير مشاريع الإسكان المتوسط إلى غلاء أسعار الأراضي.