نجحت فاطمة عدنان يوسف (18 عاماً) طالبة «المالتي ميديا» في إحدى المؤسسات التعليمية بالدولة في تسويق مشروعها ترافلز «نوع من الحلويات» بطرق مبتكرة وذكية، حيث قامت بنفسها باستحداث تطبيق خاص للمشروع يتم تحميله عبر أجهزة الهواتف الذكية يمكن جمهور مشروعها من طلب الحلويات عبره لتصلهم بكل سهولة في ذات اليوم، بل وباحتساب نقاط ذكية تمكنهم من الحصول على هدية مجانية من المنتج بتجميع عدد معين من النقاط.

وتبين رائدة الأعمال الصغيرة إننا في دولة تتحدث لغة التكنولوجيا وأصبحت التعاملات الذكية علامة فارقة في كل خدماتها ولذلك فإن التاجر الذكي لابد له من قراءة هذا الواقع والعمل على مواكبة المستجدات مبينة أن القيادة الحكيمة للدولة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي تعطي لكل مبدع خريطة طريق لنجاحه، وهذا ما استغلته وانطلقت من خلاله في كل أركان مشروعها ومن ضمنها التسويق عبر الهواتف الذكية.

بدايات صاخبة

وأشارت فاطمة يوسف إلى أنها بدأت مشروعها مبكراً، منذ ثلاث سنوات حين كان عمرها 15 سنة بتشجيع من والديها اللذين لمسا إبداع ابنتهما في مجال صناعة الحلويات وقدراتها الإدارية العالية رغم حداثة سنها، فوجهوها إلى تجربة القيام بتسويق الحلويات التي تقوم بصناعتها إلى الأهل، وحين نجح التسويق قررت أن تتوسع في مشروعها بطريقة مدرسة ومنظمة، تراعي مستجدات العصر واحتياجات الجمهور.

خبرات أكبر

وتشير رائدة الأعمال الصغيرة إلى أنه حين تخرجت في المدرسة ودخلت عالم الجامعة حيث تدرس التصميم في جامعة زايد، زادت خبرتها خاصة في مجال التصميم والتسويق، الأمر الذي انعكس على أعمالها ومنتجاتها في مشروع ترافلز، فقامت بتعيين 5 مساعدين لتلبية الطلب المتزايد، كما وسعت في مركز أعمالها الكائن في منزل عائلتها عبر بناء مطبخ مكون من طابقين، مؤكدة أنها تخطط للتوسع في مشروعها بصورة أكبر بحيث توصله لكل أرجاء العالم.

دعم كامل

وتؤكد طالبة المالتي ميديا وصاحبة مشروع «ترافلز»، أن مجتمع دولة الإمارات مجتمع يشجع على نجاح أي مشروع نوعي، فالجمهور لديه ذائقة ويستطيع أن يميز المنتج الجيد من المنتج غير الجيد، لذلك فهي تحرص على أن تتوفر كل عناصر النجاح في مشروعها، أولاً من حيث النظافة والجودة حيث يتم تصنيع الحلويات بصورة يومية، كما أنها قد تعاقدت مع شركة توصيل متخصصة في مجال نقل الأغذية لضمان وصول المنتج بكامل جودته للزبون الذي يعود دائمـاً للطلـب.