قال طراد محمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي، إن البنك سيركز على تعزيز خدماته للأجانب المقيمين في الدولة هذا العام في ظل تباطؤ نمو القطاع المصرفي.
وتشير التقديرات إلى نمو إجمالي إيرادات القطاع المصرفي في الإمارات 14 في المئة، ليصل إلى 18.1 مليار دولار العام الماضي، لكن تلوح في الأفق علامات على تباطؤ وتيرة النمو، بسبب عوامل من بينها انخفاض أسعار النفط وبعض الفتور في الأسواق العقارية. وقال محمود لرويترز على هامش مؤتمر للأعمال في الأردن: «نعتقد أن النمو الكلي للإيرادات المجمعة لكل بنوك الإمارات انخفض بشكل ملحوظ». وأضاف أن أحد المؤشرات إلى تغير آفاق القطاع لجوء عدد من البنوك الإماراتية إلى الإقراض الخارجي للحفاظ على النمو، لكن هذه الاستراتيجية لها حدود.
ونما صافي التمويل للعملاء 13.3 في المئة على أساس سنوي في الربع الأول، لكنه انخفض 0.9 في المئة مقارنة بالربع السابق. وعزا محمود هذا التراجع إلى توقيت عدد من التسهيلات، وقرار المصرف تجنب بعض الأنشطة المحتملة التي رأى أنها لن تدر عائداً كافياً.
وتوقع الرئيس التنفيذي أن تستمر الأصول المصرفية الإسلامية في النمو بوتيرة أسرع من نظيرتها التقليدية، غير أنه قال إن الفجوة ستضيق في نهاية المطاف، لكن ذلك لن يحدث إلا عندما تقترب نسبة الأصول الإسلامية من 50 في المئة مقارنة بـ25 في المئة حالياً.