توقع فهد الرشيد العضو المنتدب لشركة إعمار المدينة الاقتصادية التي تقوم بتطوير مدينة الملك عبد الله الاقتصادية على ساحل البحر الأحمر قرب مدينة جدة السعودية تسارع قدوم الشركات الجديدة لاستئجار مساحات في المشروع بعدما أثبت اقتصاد المملكة متانته في مواجهة هبوط أسعار النفط. وأوضح أن من المتوقع أن تجتذب المدينة نحو 50 شركة جديدة لتبدأ العمل هناك مقابل 35 شركة العام الماضي وأن تبيع حوالي 2500 وحدة سكنية في 2015 وهو نفس مستوى العام الماضي تقريبا.
وتابع إن مشروع الميناء المستهدف أن يصبح مركزا في المنطقة يمضي قدما لتبلغ طاقته السنوية أربعة ملايين حاوية نمطية قياس عشرين قدما العام المقبل من 2.7 مليون حالياً.
ومستقبل مدينة الملك عبد الله مؤشر على ثقة الشركات في قدرة الاقتصاد السعودي على مواجهة التراجع الحاد في إيرادات النفط هذا العام. وتكتسب المدينة أهمية إضافية في ضوء جهود المملكة لتنويع موارد الاقتصاد والحد من اعتماده على النفط من خلال التوسع في الصناعات التحويلية والتجارة.
نمو
ولذا تعمل الحكومة على المحافظة على النمو الاقتصادي القوي من خلال استمرار الإنفاق المرتفع والسحب من الاحتياطيات وقال فهد الرشيد العضو المنتدب لإعمار المدينة الاقتصادية إنه لم يلحظ أي تراجع من الشركات التي تسعى لإقامة أنشطة لوجستية وصناعات تحويلية خفيفة في المدينة.
وقال لرويترز على هامش مؤتمر «لم نر أي تأثير كبير على الطلب جراء هبوط أسعار النفط. يشهد الاستهلاك المحلي نموا والإنفاق الحكومي قوي.»
شراكة
وإعمار المدينة الاقتصادية كونسورتيوم بقيادة إعمار العقارية التي مقرها دبي ومستثمرين سعوديين وهي نوع من الشراكة بين القطاعين العام والخاص تأمل المملكة في أن تطور من خلاله البنية التحتية الصناعية بوسائل أقل تكلفة.
وقال الرشيد إن التغييرات بهيكل الحكومة في الأشهر الماضية تشير إلى أن السلطات تعمل صوب رفع الكفاءة الحكومية وتقليص المعوقات البيروقراطية.
وتابع «جرى اختيار أفضل العناصر لتولي المناصب في الوزارات والإدارات وسيكونون خاضعين للمساءلة.»