تواجه بعض التحدّيات الشركات الناشئة ورواد الأعمال في المنطقة الراغبين باقتحام مجال الفرص التي يتيحها «إنترنت الأشياء»، وهي التحديات نفسها التي تواجه الشركات الأكثر إنتاجاً ومرونةً مالية، ويمكن إيجازها بالتالي: أمن البيانات ومعالجة مخاوف العملاء المحتَمَلة حول الخصوصية؛ والحاجة إلى إنشاء بنية تحتية مادّية لدعم جمع البيانات وتحليلها.
وعدم وجود معايير مشتركة بين الشركات التي تطوّر البرمجيات لهذه الأجهزة؛ وعمر البطّاريات القصير نسبياً والذي يؤثّر في فعّالية الأجهزة؛ والكلفة العالية لإنشاء البنية التحتية اللازمة لإنترنت الأشياء. ولا يوجد سوى عدد قليل من الشركات الناشئة التي تعمل في الوقت الراهن، في مجال إنترنت الأشياء أو الإنترنت الصناعي، بالإضافة إلى أنّ الكثير من منتَجاتها لا تزال نماذج أوّلية. ففي مجال إنترنت الأشياء، نجد في الإمارات شركة مثل «كريم»..
وفي مجال الإنترنت الصناعي، يوجد شركاتٌ مثل طاقة سوليوشنل رائد الأعمال شارل بلاشكه وسام تك. ووفقاً لتقريرٍ صادرٍ عن شركة المحاسبة العالمية ديلويت، فإنّ أكبر الإمكانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تكمن في الإنترنت الصناعي. ويمكن أن يشمل هذا الأخير المدن الذكية، والمصانع التي ترصد وتراقب انبعاثاتها الكربونية، وتحليل البيانات والبرمجيات الذي يساعد في جعل الطاقة المتجدّدة أكثر كفاءة، أو محرّكات الطائرات التي تقوم بإخبارك متى تحتاج إلى الصيانة.