أنجزت دو، وجهة العمل المفضلة في الإمارات، دورة تدريبية شملت 74 من المواطنين العاملين في مركز اتصال الفجيرة التابع لها، وذلك بالتعاون مع معهد الإدارة والقيادة البريطاني، حيث تم تسليمهم شهاداتهم عقب استكمال مقرر تدريبي مكثف، وذلك خلال حفل تخريج متميز حضره محمد خليفة الزيودي، مدير دائرة الموارد البشرية بالفجيرة، إلى جانب ابراهيم ناصر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في دو.
وتم تقسيم فريق عمل مركز اتصال الفجيرة على أربع مجموعات استكملت جميعها برنامج التدريب بنجاح. وأسهم النجاح الملموس برفع نسبة المعرفة لدى الموظفين بمعدل 75% وحقق البرنامج نسبة 98% في مستوى رضى الموظفين عن تجربتهم.
وقال محمد خليفة الزيودي: «تلعب شركة دو دوراً مميزاً في جهود التوطين، وهي تعزز التزامها من خلال توفير فرص العمل للمرأة، خاصة الأمهات العاملات، إضافة إلى تحقيق معدلات توطين مرتفعة في كوادرها. وإن دعم دو الدائم لجهود التوطين في الإمارة يظهر بشكل واضح من خلال استثماراتها المستمرة في الموظفين بالإمارة».
تقييم
وكانت دو قد افتتحت مركز اتصال الفجيرة في العام 2011 حيث تم تقييم أكثر من 1000 متقدم خلال عملية التوظيف. ومنذ ذلك الحين، حقق المركز الذي يعمل بطاقم إماراتي بنسبة 100%، نمواً مشهوداً عبر تطوير كفاءات موظفيه الذي تشكل النساء نسبة 94% من العاملين فيه ويضم عددا كبيراً من الأمهات العاملات.
وقال إبراهيم ناصر: مركز اتصال الفجيرة، الأول من نوعه في الدولة الذي يحقق نمواً متواصلا. ونلتزم بلعب دور فاعل في تحضير الجيل القادم من رواد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدولة عبر تزويدهم بالأدوات والفرص اللازمة لتطوير أعمالهم. ونهدف من خلال هذه الشهادات والتدريب المحترف إلى تحسين مهارات موظفينا الإماراتيين بالتزامن مع تعزيز نسب مشاركتهم.
وبين عامي 2012 و2014، حقق المركز زيادة بمعدل 57% في عدد المكالمات التي يتم التعامل معها سنوياً. كما بلغ متوسط سرعة الإجابة على المكالمات في العام الماضي ست ثوان فقط، وبناء على استطلاع ما بعد الاتصال، كانت آراء 94% من العملاء جيدة أو جيدة جداً فيما يتعلق بمستوى الخدمة. وإضافة إلى ذلك، تراجعت معدلات الدوران الوظيفي في مركز اتصال الفجيرة بنسبة 85%. وتفرّدت دو عن نظيراتها من الشركات الموفرة لحلول الاتصال في العالم بالحصول على جائزة غالوب لأفضل وجهات العمل للعام الماضي، مما أسهم بتعزيز مستويات مشاركة وارتباط الموظفين لديها.
