أكد محمد النعيمي الأمين العام المساعد لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة أن الإمارات باتت تحتل موقعاً ريادياً في التسويق على المستوى العالمي لافتاً إلى أن الجهود الحكومية على وجه الخصوص قد حققت نجاحاً كبيراً في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وفي تأسيس شراكات في الدولة واتخاذ كبريات الشركات العالمية من الإمارات مركزاً إقليمياً لأعمالها.
وقد انطلقت أمس في أبوظبي فعاليات مؤتمر التسويق والمبيعات الشرق الأوسط 2015 بتنظيم من اتحاد غرف التجارة والصناعة وبالشراكة مع شركة خطوات النجاح للمؤتمرات والندوات تحت شعار «أفضل الممارسات والتقنيات الناجحة» ويستمر يومين.
وقال محمد النعيمي إن رعاية الاتحاد وتنظيم مؤتمر التسويق والمبيعات الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي تأتي ضمن مبادرات الاتحاد الساعية لتنشيط حركة الفعاليات والمؤتمرات بالدولة، لما لهذا القطاع من أهمية كبيرة في دفع عجلة النمو وإبراز الصورة المشرفة للدولة لافتاً إلى المؤتمر يعد أحد أهم المبادرات التي من شأنها دعم تطوير القطاع التجاري والاقتصادي والجهات الحكومية من خلال التسويق والترويج المؤسسي وتحقيق العائد المادي من خلال فرق المبيعات التي تعد من بين أهم الإدارات في الشركات الخاصة والمؤسسات بما يضمن ولاء العملاء وتلبية احتياجاتهم والمنافسة في سوق واسع مليء بالتحديات والخيارات.
وأوضح أن الغرف التجارية تدرك تماماً أهمية التكنولوجيا في تفاصيل عمل الشركات، كأحد أهم الخيارات للانتشار الواسع ونمو الاسم التجاري وزيادة البيع لأي شركة ناشئة سواء أكانت تمارس أعمالها على الأرض أو عبر الشبكة الإلكترونية أو الذكية والاعتماد على التسويق الذكي.
وأشار النعيمي إلى أن دولة الإمارات أصبحت تحتل موقعاً متقدماً بين دول العالم في التسويق سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التجاري والاستثماري لافتاً في هذا الخصوص إلى الدور البالغ الأهمية الذي تلعبه الجهات الحكومية على وجه الخصوص في التسويق لدولة الإمارات من خلال زيارات المسؤولين إلى دول العالم وعبر اللجان المشتركة والمشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية والمنتديات.
محتوى
أعرب المشاركون أن بناء خطة محتوى التسويق تضمن استهداف جذب العديد من العملاء ولابد من قياس المجهود والأداء من وقت للآخر وأخيراً العميل المستهدف له معـارفه وأصدقاؤه وزملاؤه الذين يمثلـون أيضـاً سوقاً محتملاً للمسوق ولكنـه لم يستطع الوصول له حتـى الآن.. في هذه الحالة: العميل هـو السفير فـي هذه الدائرة وهو من سيتحدث عن العلامة التجارية من واقع خبرته المباشرة.