عادت رواتب ومخصصات كبار التنفيذيين في الإمارات إلى الارتفاع، بعد ما استعادت دول مجلس التعاون وتيرة نموها الاقتصادي مرة أخرى، في أعقاب الانخفاض الذي شهدته في عام 2014. ووفقاً لإحصاءات حديثة، سجل متوسط الدخل في مختلف القطاعات في المنطقة ارتفاعاً كبيراً بنسبة 7 % مع دخول العام الجديد. في الوقت نفسه، ارتفعت رواتب كبار التنفيذيين بنسبة عالية بلغت 39 % في بعض القطاعات..
حيث ارتفعت أجور الرؤساء التنفيذيين في قطاع الإنشاءات والمقاولات، وهو القطاع الأعلى أجوراً لموظفي الإدارة التنفيذية في المنطقة، إلى 1.2 مليون دولار سنوياً كراتب أساسي. ويحتل كبار التنفيذيين الذين يعملون في الإمارات المرتبة الثانية في مستوى الأجور في المنطقة، بعد السعودية وقطر، حيث يتقاضون نحو 34 ألف دولار شهرياً.
وقال محمد الترك، شريك في رصد، الشركة المتخصصة مجال أبحاث الكفاءات التنفيذية في أسواق دول مجلس التعاون والشرق الأوسط، إن قطاعي المقاولات والتطوير العقاري شهدا نمواً مطرداً خلال العام الماضي، خصوصاً في الإمارات والسعودية وقطر..
حيث انطلقت العديد من المشاريع. وفي وقت بدأ الرؤساء التنفيذيون الأكفاء في هذه القطاعات جني مكتسبات هذا النمو، ستحقق الشركات، نتيجة استقطاب هؤلاء القياديين، تقدماً في أدائها من خلال قدرتهم على تطوير وتفعيل سياسات التشغيل والتنظيم الداخلية، ما يؤدي إلى زيادة دخل الشركات وأرباحها.
المصارف
ويأتي قطاع المصارف والخدمات المالية في المرتبة الثانية بعد قطاع الإنشاءات والمقاولات، بفارق بسيط في سلم أجور الرؤساء التنفيذيين، حيث يتقاضى الرؤساء التنفيذيون في هذا القطاع ما بين 600 ألف ومليون دولار، بينما تتراوح أجور الرؤساء التنفيذيين في قطاعات التطوير العقاري، والتجزئة، والصناعات الغذائية، والسيارات ما بين 350 و550 ألف دولار سنوياً.