2.1 مليون مقعد للناقلة العام الجاري

60 ٪ حصة «الإمارات» من رحلات الناقلات الخليجية إلى أميركا

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

تواصل طيران الإمارات هيمنتها على حجم السعة المقعدية بين منطقة الخليج والولايات المتحدة بحصة سوقية تتراوح بين 55-60 % .

ويشير تقرير لمركز آسيا الهادئ إلى أن الناقلة ستضيف خلال العام الجاري 600 ألف مقعد إلى هذا السوق مقارنة مع 350 ألف في 2014 وبنسبة نمو تزيد عن الى 70 % وهو اعلى معدل نمو للناقلة منذ عام 2009 . وتزيد بنسبة 164 % من تلك التي اضافتها في عام 2011 وعددها 230 ألف مقعد . ويتوقع ان توفر الناقلة نحو 2.1 مليون مقعد لهذا السوق من خلال 9 وجهات ترتفع الى 10 مع دخول اورلاندو في سبتمبر المقبل.

ويوضح التقرير انه والمقارنة مع السوق الاسترالي فإن طيران الإمارات أضافت 320 ألف مقعد الى محطاتها الاسترالية الخمس، حيث لا يشكل سكان استراليا سوى عشر سكان الولايات المتحدة كما ان طيران الإمارات والناقلات الخليجية عموماً لا تعمل في السوق الاسترالي تحت اتفاقيات الأجواء المفتوحة كما هي الحال مع الولايات المتحدة وإنما وفق اتفاقيات ثنائية وخلال السنوات الماضية كان توسع الشركات الإماراتية مثلا على مراحل في استراليا. وقد أعلنت طيران الإمارات عن محطتها الجديدة وهي اورلاندو في سبتمبر المقبل لتكون وجهتها العاشرة هناك كما عززت خدماتها الى محطاتها القائمة ومنها مدينتي سياتل وبوسطن، حيث رفعت الرحلات بواقع رحلتين يوميا لكل مدينة.

وقال التقرير ان السوق الأميركي ورغم هذا التوسع الكبير لطيران الإمارات الا انه ليس اكبر اسواق الناقلة من حيث اعداد المقاعد التي توفرها بل يحتل المركز الثالث، حيث يسبقه السوق الهندي بـ 123014 مقعداً أسبوعياً ثم سوق المملكة المتحدة بـ 99736 مقعداً ويأتي السوق الأميركي في المركز الثالث بـ 72667 مقعداً ثم استراليا رابعاً بـ 72345 مقعداً وألمانيا خامساً بـ 52290 .

ومن جهته اخرى فإن شركات الطيران الخليجية الأخرى ومنها الاتحاد للطيران والخطوط القطري تواصل هي الأخرى نموها في السوق الاميركي حيث يتوقع ان تفتتح الخطوط القطرية وجهات جديدة في كل من اتلانتا ولوس انجلوس وبوسطن مما يرفع من وجهاتها هناك الى 10 محطات. وهذا يعني ان الشركات الخليجية الثلاث ستخدم جميعها مدن لوس انجلوس وواشنطن وشيكاغو اضافة الى نيويورك.

وأشار التقرير ان توسع الناقلات الخليجية يأتي رغم الحملة الكبيرة التي تشنها عليها شركات الطيران الأميركية الكبرى وهي دلتا ويونايتد وامريكان اير لاينز بدعوى تلقيها مساعدات مالية حكومية. ويوضح تقرير لمركز الطيران ان هذا التوسع للشركات الخليجية يعود الى أسباب استراتيجية وتجارية معاً خصوصاً في ظل الحملة عليها من قبل نظيراتها الاميركية. ففي عام 2014 مثلا وفرت الشركات الخليجية الثلاث وهي طيران الإمارات والاتحاد والقطرية 2.7 مليون مقعد الى السوق الاميركية انطلاق امن مراكزها التشغيلية في كل من دبي وأبو ظبي والدوحة لكن الأمر الأكثر وضوحاً ان هذه الشركات مستمرة في التوسع خلال العام الجاري رغم ارتفاع حدة النقد من قبل الشركات الاميركية.

طباعة Email