«بوم ايه مرسييه»: الإمارات الأفضل للمبادرات المبتكرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت شركة الساعات السويسرية الفاخرة «بوم ايه مرسييه» مؤخراً شراكة استراتيجية مع الجامعة الأميركية في دبي، هي الأولى من نوعها في المنطقة، تقدم الأولى بموجبها المعرفة والخبرات العملية لطلاب الجامعة، مع فرص إلقاء محاضرات حول مهارات القيادة والتواصل والتصميم وعقد مؤتمرات بالإضافة إلى الاشتراك في مسابقات التصميم، بمعدل أربع أو خمس مناسبات سنوياً.

وقال المدير التنفيذي لـشركة الساعات السويسرية «بوم ايه مرسييه»، آلان زيمرمان في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» في تعليقه على الشراكة إن الإمارات هي المدينة الأفضل لإطلاق المبادرات المبتكرة، والنافذة العالمية الأمثل للوصول إلى شرائح المجتمع المختلفة، لافتاً إلى أن الشركة تمكنت خلال الشهور الثلاثة الأولى من تحقيق نمو ثنائي بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وأن المجموعة الجديدة «الوعد» التي طرحتها الشركة العام الماضي كانت صاحبة النسبة الأكبر في ذلك النمو.

وأفاد أن الشراكة مع الجامعة الأميركية بدبي هي جزء من مبادرة عالمية أطلقتها الشركة منذ عام ونصف العام، وتقوم على الشراكة مع أفضل الجامعات في العالم، بحيث تشترك مع جامعة أو اثنتين على الأكثر من كل منطقة تشاركنا قيم «بوم ايه مرسييه»، ووكيلها في الدولة شركة صديقي وأولاده، القائمة على الامتياز والدقة والقيمة والاستعداد والتفكير طويل الأمد.

محركات نمو

وأضاف أن الإمارات تملك العديد من محركات نمو قطاع التجزئة مثل ارتفاع معدل دخل الفرد ونمو القطاع السياحي وتطوره وازدياد عدد السياح، إضافة إلى استمرار حركة التطور التي تشهدها البنية التحتية وعلى الصعيد اللوجيستي، وازدياد حجم الاستثمار في القطاع العقاري، والازدياد الملفت لحجم مساحات البيع بالتجزئة بالدولة، علاوة على السمعة المرموقة التي تتمتع بها الإمارة كوجهة سياحية متميزة وذلك في ضوء الاستقرار والأمان والانفتاح على العالم«.

ولفت إلى أن سوق الساعات الفاخرة الأوتوماتيكية ذات الأسعار المعقولة يصل عالمياً اليوم إلى نحو 4 مليار دولار بالنسبة لساعات الرجال و2 مليار دولار بالنسبة لساعات المرأة. وقال إن هناك لحظات لا تنسى تمر في حياة الإنسان وترتبط معه عاطفياً، ومنها لحظات التخرج من الجامعة التي تؤذن بدخول معترك الحياة ومرحلة النضوج والبحث عن الذات، ونعتقد أن ارتباط تلك الذكرى بساعة تحمل قيم مثل ساعة «بوم ايه مرسييه»، التي تحتفل هذا العام بمرور 185 عاماً على تأسيسها، ونحن سعيدون بشراكتنا مع الجامعة الأميركية في دبي بالتزامن مع إطلاق ساعة «كلاسيما» التي تعكس اللحظات المميّزة في حياتنا، وبلا شك فإن إحدى أهمّ المحطات في مسيرتنا هي يوم التخرّج من الجامعة. فهذا اليوم يعبّر عن فترة حاسمة من حياة الطالب ويجعله ينطلق في مسيرته المهنيّة. واحتفالاً منها بهذه اللحظة العظيمة».

ويأتي أحدث تعاون للدار مع الجامعة الأميركية في دبي تبعاً لسلسلة من التعاونات المماثلة مع معاهد مرموقة للتعليم العالي في الماضي. ومع الشراكات الناجحة والتعاونات المستقبلية الراقية التي تتطلّع الدار لإقامتها، تستمرّ مرموقة «بوم ايه مرسييه» في تعزيز إرثها عبر الاحتفال باللحظات المميّزة في حياتنا.

يوم التوظيف

وستشارك «بوم ايه ميرسييه» الجامعة الأميركية، كذلك في يوم التوظيف وحفلات التخرج. وقال زيمرمان إننا نرحب بالخريجين في عالم الأعمال. وليس تعاوننا مع الجامعة الأميركية في دبي في إطار حفل تخرّج الطلاب أمراً مستغرباً إذ إنّ «بوم ايه مرسييه» تؤمن بتخليد اللحظات المميّزة وتسعى إلى أن تكون جزءاً من كلّ مناسبة استثنائية. لا شكّ في أنّ ساعات الدار تحفظ عن حقّ أجمل الذكريات، كما تشهد على النجاح والانطلاق في المشوار المهني إضافة إلى تعرّف الفرد على العالم الرائع للساعات الراقية.

طباعة Email