يسلط الضوء على ما تقدمه الإمارة في مختلف المجالات

أسبوع دبي في الصين يفتح آفاقاً جديدة للجانبين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت جيزيل بيتيفر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «فالكـون وشـركاؤها» المنظمة لـ «أسبوع دبي في الصين» أن الحدث يأتي بهدف فتح آفاق جديدة للجانبين اللذين يرتبطان بعلاقات قوية.

 وأوضحت أنه كانت هناك دائما رغبة كبيرة في جمع كل العناصر الرائعة التي تروي قصة نجاح دبي ووضعها تحت مظلة واحدة يمكن حملها إلى العاصمة الصينية بكين. وقد أردنا من خلال هذا الحدث أن نسلط الضوء على كل ما يمكن لدبي أن تقدمه سواء في مجال الأعمال أو الرياضة أو الثقافة أو نمط الحياة العصرية.

مبادرة

وتمثل مبادرة «أسبوع دبي في الصين»، التي أطلقتها شركة «فالكون وشركاؤها» بالتعاون مع «جمعية الصين الشعبية للصداقة مع الدول الأجنبية»، تجربة تفاعلية متميزة تقام على مدى 7 أيام وتتيح للزوار أخذ لمحة شاملة عن دبي.

واستناداً إلى الجهود الدؤوبة للجهات القائمة عليه، يعيد المعرض سرد حكاية الإمارة من خلال رحلة متميزة تصحب الزوار لسبر مدينة دبي عبر الزمن، واستكشاف تحولها من بلدة تعيش على صيد الأسماك إلى مدينة عالمية تحفل بالفرص الواعدة، مما يضمن للزوار بلورة فهم أعمق حول المدينة والتعرف على جوانب لم يطلعوا عليها من قبل.

مسوحات

وقالت جيزيل بيتيفر إن بعض المسوحات التي أجريناها أخيراً أظهرت أن الشعب الصيني عندما يفكر بدبي، فإن أول ما يتبادر إلى ذهنه هو صروحها المعمارية الفريدة مثل «برج خليفة» و«برج العرب»..

لهذا كنا حريصين أن يتخطى «أسبوع دبي في الصين» هذه المعالم المذهلة، وأن يسعى إلى تعريف الصينيين بأنماط الحياة المختلفة التي تنطوي عليها المدينة، واستكشاف ثقافتها وتقاليدها وتنوع شعبها الذي يشمل- إضافة إلى الإماراتيين- الكثير من الأجانب ممن ينتمون إلى جنسيات مختلفة من جميع أنحاء العالم.

تجارة

وشددت على أنه من المهم علينا أن نأخذ بعين الاعتبار الفرق الشاسع في الحجم بين دبي والصين؛ ولكن دبي تعد بطبيعة الحال شريكاً تجارياً كبيراً للصين، إذ ارتفع حجم النشاط التجاري بين الجانبين بنسبة 29% خلال العام الماضي، ما يعكس قوة المسار التجاري القائم بينهما حالياً. ولا شك أن تبادل المعرفة حول نقاط التواصل المشتركة في مجال الأعمال يعد إلى حد كبير جزءاً من هذه الاستراتيجية.

فرص واعدة

وقالت نائب الرئيس التنفيذي لشركة «فالكـون وشـركاؤها» إن ثمة الكثير من الفرص الواعدة لكلا الجانبين، حيث يتزايد بشكل كبير تدفق الزوار الصينيين إلى دبي، كما أن حركة التجارة مع الصين تسير بوتيرة قوية، وهناك أيضاً فرص مهمة بانتظار الشركات في دبي مثل «طيران الإمارات» التي تعد أحد الشركاء الرئيسيين في «أسبوع دبي في الصين».

توافق

وحول أوجه توافق مهمة بين دبي والصين؛ أشارت جيزيل بيتيفر إلى أن ريادة الأعمال تعد من النقاط المهمة في هذا الإطـار؛ فالصين تمتلك تعداداً سكانياً هائلاً يبلغ 1،4 مليار نسمة، مما يوفر تجمعاً واسعاً للابتكار والأفكار المتميزة بمجال ريادة الأعمال. ورغم أن دبي قد تكون أصغر حجماً من هذا المنظور، إلا أنها تزخر أيضاً بإمكانات واعدة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.

ولذلك يوجد روابط مشتركة عديدة قد لا ندركها بداية الأمر، إلا أنه بالتمعن قليلاً وإلقاء نظرة متعمقة يمكننا رؤيتها جميعاً. ويشكل هذا الحدث منصة مهمة لبحث العديد من الخطوات التي يمكننا تطبيقها عبر التعاون المشترك.

وأصبحت الصين الشريك التجاري الأول لدبي عام 2014 بعد أن حققت التعاملات التجارية بين الطرفين زيادة بنسبة 29% لتبلغ قيمتها 47,6 مليار دولار، ولتتفوق الصين بذلك على الهند للمرة الأولى منذ عام 2004. وهناك جالية صينية ضخمة في دبي تتألف من 200 ألف شخص، ويمثلون نحو 10% من عدد سكان المدينة البالغ مليوني نسمة. وفي عام 2014، رحّبت دبي بـ 344 ألف سائح صيني بزيادة بنسبة 25% عن العام السابق. وهناك 3 آلاف شركة صينية مسجلة في غرفة دبي.

طباعة Email