«بي دبليو سي» تتوقع محافظة أبوظبي على الأداء الجيد للقطاع الفندقي

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقعت شركة بي دبليو سي أن تحافظ أبوظبي على الأداء الجيد للقطاع الفندقي مع استمرار السلطات في الترويج للعاصمة إذ تقدم فنادق المدينة عروضاً جذابة لأسعار الغرف، كما بدأت شركات الطيران بإضافة مسارات جوية جديدة من السعودية والهند وسويسرا والولايات المتحدة وأستراليا.

وفي توقعاتها للعامين 2015-2016، وفيما يتعلق بإيرادات الغرف المتوفرة، من المتوقع أن تكون أبوظبي من أكثر المدن قابلية لتحقيق النمو..

حيث إنه من المتوقع أن تنمو إيرادات الغرف المتوفرة بنسبة 6.7%، وستكون جدة هي المدينة الوحيدة التي ستتفوق على أبوظبي بمعدل نمو 7.3%. ومن المتوقع أن تشهد دبي تراجعاً بنسبة 2.4% في إيرادات الغرف المتوفرة خلال عام 2015 لكن من المتوقع أن تعود هذه الإيرادات للارتفاع مجدداً بنسبة 6.6% خلال عام 2016.

وبالرغم من تعرض المنطقة لعدد من التحديات خلال عام 2014، مثل هبوط أسعار النفط وتراجع قيمة اليورو مقابل الدولار الأميركي، فقد كان أداء فنادق دبي وأبوظبي جيداً نسبياً خلال العام الماضي.

 حيث مثلت معدلات الإشغال المحرك الأساسي للنمو في أبوظبي (9 %) خلال عام 2014، بينما شهدت دبي تراجعاً في معدلات الإشغال بنسبة 1.8% لكنها لاتزال متفوقة على أبوظبي في مستويات الإشغال التي بلغت 78.5% مقابل 73.5 % لأبوظبي.

الاستثمار طويل الأجل

يعتبر الاستثمار في المرافق الفاخرة من أهم الأولويات طويلة الأجل لدبي، وذلك نظراً لأن 70% من زوار المدينة هم من السياح وليسوا من المسافرين لأغراض الأعمال. إضافة إلى ذلك، فإن توجه أبوظبي نحو استقطاب المزيد من الفعاليات الكبرى في المجالات الرياضية وغيرها وكذلك إنفاق مبالغ ضخمة على البنية التحتية سوف يؤدي إلى تحقيق تقارب بين أعداد السياح والزوار لأغراض الأعمال ويزيد من أعداد الزوار في المستقبل.

وفيما يتعلق بمتوسط السعر اليومي، سوف تبقى دبي أكثر تكلفة من أبوظبي حيث سيبلغ المتوسط في دبي 238.3 دولاراً خلال 2015 و243.6 دولارا خلال 2016، مقارنة بمتوسط 147.1 دولارا في 2015 و152.1 دولارا في 2016 بأبوظبي.

المزيج المناسب

ويعتبر ارتفاع نسبة الفنادق الفاخرة والمصنفة ضمن فئة خمس نجوم من أهم التحديات التي تواجه قطاع الفنادق في الشرق الأوسط بصورة عامة. وتملك غالبية الأسواق الناضجة توزيعاً «هرمياً» للفنادق..

حيث تقع غالبية الغرف ضمن قطاع الفنادق الاقتصادية ويندرج القليل منها في الفئة الفاخرة. أما في الشرق الأوسط فإن النموذج مقلوب بسبب وجود أعداد ضخمة من الغرف الفاخرة. تتبع الإمارات نفس التوجه المتمثل في شيوع الفنادق الفاخرة لاسيما في دبي التي تضم نسبة كبيرة من الفنادق الفاخرة وتشهد نمواً محدوداً في الفنادق الاقتصادية ومتوسطة المستوى.

وقال الشريك المسؤول عن قسم الضيافة والترفيه في بي دبليو سي الشرق الأوسط فيليب شيبرد إن النمو في المعروض لا يزال مرتبطاً بدرجة كبيرة بقطاع الفنادق الفاخرة، إلا أن دبي تدرك هذه النقطة وتسعى جاهدة لإنشاء مشاريع فنادق ضمن فئة ثلاث أو أربع نجوم.

وأضاف شيبرد: من المحتمل أن يعتمد النمو المستقبلي لكل من دبي وأبوظبي على تحقيق توازن أكبر من خلال التوسع في إنشاء الفنادق المصنفة ضمن فئة أربع نجوم والفنادق العائلية والفنادق الاقتصادية. ومن جهة أخرى فإنه من بين 10 آلاف غرفة تحت الإنشاء حالياً في دبي، هناك 1,000 غرفة فقط ضمن فئة الفنادق الاقتصادية ومتوسطة المستوى. وهذا النمط هو السائد في مختلف أنحاء المنطقة.

طباعة Email