منتدى المطارات يبحث استدامة النمو والتحديات

5100 حركة جوية يومياً لمطارات الدولة 2030

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، سلطان سعيد المنصوري، أن الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة لم تتلق حتى الآن أي طلب من السلطات الأميركية المختصة في ما يتعلق بالمزاعم التي تسوقها الناقلات ضد الناقلات الخليجية.

وقال المنصوري في تصريحات صحافية أمس، على هامش منتدى قادة المطارات، إن ناقلات الدولة خاصة، والمنطقة عموماً، يجب أن تمنح الوقت الكافي للرد على الاتهامات الموجهة لها، خصوصاً أن الشركات الأميركية أخذت الوقت الكافي لإعداد الوثائق المتعلقة بهذه الاتهامات.

واضاف ان شركات الطيران الإماراتية يجب ان تحصل على الوثائق المتعلقة بهذه الادعاءات لدراستها والإجابة على ما فيها من تساؤلات وتوضيحها.

وأكد معاليه أن العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية هي علاقات قوية وممتازة ويتم دائما البناء على هذا الوضع الإيجابي في كافة المناقشات والمفاوضات والاتفاقيات بين البلدين، مشيرا إلى أن الاتفاقيات الثنائية عندما تخضع لمراجعات يكون الهدف منها الارتقاء بها إلى مستويات أعلى من التعاون والشراكة.

تكتلات

واوضح أن التكتلات التي تؤسسها شركات الطيران فيما بينها للضغط على منافسين أخرين، من شأنها أن تلحق الضرر بصناعة السفر بوجه عام حيث سينعكس تأثيرها السلبي على الركاب أنفسهم، خاصة إذا ما أدت إلى اتخاذ إجراءات حمائية واغلاق الباب أمام توسعات الشركات الراغبة في التوسع وفقاً لاتفاقيات الأجواء المفتوحة، وتجميد خططها لافتتاح خطوط إضافية لوجهات جديدة، كونها شركات طيران عالمية.

وقال المنصوري:" لم نتسلم حتى الآن أي شيء على المستوى الرسمي من الجانب الأميركي فيما يتعلق بادعاءات ناقلات أميركية بشأن تلقى طيران الإمارات والاتحاد للطيران بالحصول على دعم حكومي".

وأضاف": نتطلع للحصول على الوثائق الخاصة بهذه الادعاءات لقراءتها ومراجعتها والعودة بإجابات وافية على ما تتضمنه من تساؤلات وتوضيحها، حث من العادلة أن تحصل شركات الطيران المعنية في الإمارات على الملف لإعداد الرد المناسب على ما يتضمنه من ادعاءات".

وفي كلمته التي ألقاها في المنتدى قال وزير الاقتصاد، إن مطارات الدولة تعاملت خلال العام الماضي مع 2250 حركة جوية يومية مع توقعات بنموها الى 5100 بحلول 2030، ما يعكس نمو قطاع النقل الجوي، والذي يجعل من دولة الإمارات واحدة من أكثر الأجواء ازدحاماً مع نمو أعداد المسافرين سنوياً.

وأضاف المنصوري أن الإمارات حلت في المركز الثاني عالمياً في جودة البنية التحتية لقطاع الطيران، إذ إن مطارات الدولة باتت مزودة بأحدث التقنيات التي تواكب نمو أعداد المسافرين، مع احتلال مطار دبي المركز الأول عالمياً، من حيث أعداد الركاب الدوليين خلال الربع الأول من العام الجاري، مشيراً إلى تسارع النمو في مطارات أبوظبي والشارقة خلال فترة الربع الأول».

مسافرون

وأشار إلى أن «حركة المسافرين في مطار أبوظبي الدولي نمت بنسبة 21 % خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، حيث وصل إجمالي عدد المسافرين إلى 5.521 ملايين مسافر، مقارنة مع 4.560 ملايين مسافر».

وأوضح أن «مطار دبي الدولي، حقق نمواً بحركة المسافرين خلال شهر مارس الفائت نسبته 7.2 %، مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، وارتفعت حركة إلى 6.7 ملايين مسافر في شهر مارس الماضي فقط».

نمو

وذكر أنه «في عام 1986، سجلت مطارات الدولة 342 حركة جوية يومياً، وارتفع العدد إلى 2250 حركة يومية في عام 2014، بنمو وصل إلى 6 أضعاف»، مشيراً إلى أنه «في عام 2030، تتوقع الهيئة العامة للطيران المدني تسجيل 5100 حركة يومية، ما يجعل الإمارات واحدة من أكثر الدول ازدحاماً في المجال الجوي.

وقال إن عدد الطائرات المسجلة في دولة الإمارات بلغ 785 في عام 2014، في أن لدى شركات الطيران الوطنية 604 طائرات تحت الطلب حتى عام 2030، لافتاً إلى أن ذلك يتطلب منا إعادة النظر في أداء العمل في المطارات من خلال استخدام تكنولوجيا مبتكرة تناسب التحديات الجديدة للأمن والسلامة وتدفق حركة المسافرين. مضيفاً هذا إلى جانب الطائرات المسجلة، هناك 500 مشغل أجنبي في قطاع النقل الجوي في الدولة.

وأوضح أن الإمارات تصدرت دول العالم في تطبيقها لمعايير سلامة الطيران المدني، مشيراً إلى أن مطارات أبوظبي أعلنت أخيراً عن توقيعها اتفاقية لتطبيق نظام جديد للتحقق من بطاقة الصعود إلى الطائرة، وستسهم الخدمة الجديدة بشكل كبير في تعزيز مستويات الأمن، وتسريع إنهاء إجراءات المسافرين، والعمل على تخفيض فترات انتظار المسافرين.

تكنولوجيا

ولفت إلى أن التكنولوجيا طريق المستقبل بالنسبة للمطارات، مشيراً إلى مركز الاستعلام المبكر عن معلومات المسافرين التابع للهيئة العامة للطيران المدني، ودوره في الحفاظ على أمن حدود الدولة من خلال الوصول إلى المعلومات، وتقييمها للمسافرين جواً وبراً وبحراً، إذ إن هذا النظام لا يستفيد منه المطارات وسلطات الهجرة.

ومن جهته، قال محمد أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، إن هذا المنتدى يمثل منصة عالمية لتبادل الخبرات واستشراف الفرص في قطاع الطيران، وخاصة في المطارات، حيث تعد المنطقة من بين الأعلى نمواً في العالم.

وأكد الشيخ عبد الله زايد صقر آل نهيان الرئيس التنفيذي لشركة طيران الدلفين، أهمية المطارات كمحرك اقتصادي، مشيراً إلى أن مطار هيثرو الذي يعمل فيه أكثر من 60 ألفاً، ويرفد الاقتصاد بـ 500 مليون جنيه، وهذا يعني أن المطارات تعمل على نسبة النمو بشكل مطرد ومتسارع، كما قال إن مطارات الدولة تسهم في هذا المجال، من خلال التسابق في استحداث أحدث الأجهزة والتقنيات العاملة في المطارات، وتسعى إلى استقطاب أكثر من 90 مليون راكب في عام 2020، بل وسوف يتضاعف الرقم أكثر في عام 2030.

مستقبل

وقال خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران، ندخل عملية صناعة الطيران في دولتنا بدون فواصل أو حواجز، بل يمكن القول إننا ندخل المستقبل بدون هذه الحواجز، لما نملكه من تقنيات عالية، وأنظمة وقوانين حديثة، وقدرات وكفاءات عالية لا تقل مستوى عن أي كفاءات في العالم، بل نتجاوزها عن كثير من الدول المتقدمة في هذا المجال، كما تحدث عن عوامل تنشيط الحركة الاقتصادية في المطارات، وفرص نمو صناعة الطيران المدني، مركزاً على جانب التوعية لدى المسافر، وعلى أن يعمل في هذا المجال في كافة مطارات الدولة ومطارات العالم، أنجيلا غيتينز مدير عام مجلس المطارات العالمي، أيضاً تناولت عدد من القضايا في مجال الطيران المدني، وكذلك محمد الريس، الرئيس الإقليمي لشركة هيل إنترناشيونال الشرق الأوسط، وكان قد تناول عدة محاور في نمو صناعة الطيران المدني، والتنافس القائم بين الشركات العاملة في هذا المجال، مشيداً بالدولة واهتمامها الكبير في زيادة النمو في صناعة الطيران المدني، والتقليل من المشاكل التي تعترض المسافر، والعمل على تسهيل مهمته.

جلسة

وكانت الجلسة الثانية قد تضمنت محاور رئيسية بعنوان رئيسي (الامن مرافق مزعج – التحديات الرامية ونتائج اجرارات السياسة الامنية في الماضي، ومالذي ينتظرها في المستقبل، وكيف يمكن لصناعة الطيران التعاون فيما بينها لراحة السفر، والتطور التكنولوجي الطريقة الوحيدة لمعالجات التهديدات الامنية، ومالذي يجب القيام به لضمان استمرارية ادارة سلسلة التوريد للشحن والخدمات اللوجستية، واخيرا المعوقات الامنية على عرقلة اهمال المطارات وشركات الطيران، ويتحدث في هذه المحاور، سعادة اللواء الطيار احمد بن ثاني، نائب القائد العام لشؤون المرافئ والمطارات في شرطة دبي، وسعادة ثاني عبدالله الزفين المدير العام وعضو مجلس ادارة شركة اماراتك، وتشارلز اي ستالورث المفوض المساعد للعلاقات الدولية في ادارة الجمارك وحماية الحدود الامريكية، وقار محمد مدير الطيران المدني لشركة جي 4 اس الشرق الاوسط، وتتناول الجلسة الثالثة والاخيرة لهذا اليوم، (التكنولوجيا تسهل الاقلاع السلس لصناعة الطيران)، ومحاورها الدرجة الحالية للتطور التكنولوجي في صناعة المطارات، وهل تمثل التنكولوجيا الجواب على التحديات التي تواجه صناعة الطيران، مستويات التنسيق المطلوبة بين المطارات وشركات الطيران، جاهزية المطارات وشركات الطيران، لتلبية توقعات المسافرين، الاستثمارات في التكنولويجا وثمارها على المطارات، المخاطر والتحديات، الريادة في التكنزلوجيا، ويشارك فيها، حسين دباس، نائب الرئيس الاقليمي لمنطقة افريقيا والشرق الاوسط في الاتحاد الدولي للنقل الدوي، وجيفريال جونسون رئيس بوينغ الشرق الاوسط، وماتياس سير فونتين نائر رئيس حلول المطارات في شركة سيتا .

دخل

تمثل التجزئة نحو 27 % من إجمالي دخل المطارات، التي هي المصدر الأهم للدخل غير المتحصل من الطيران، في حين يأتي ركن السيارات في المركز الثاني بنسبة 20 %، ويأتي الدخل المتحصل من العقارات أو التأجير في المركز الثالث بنسبة 18 %.

وتمتلك الأسواق الناشئة 86 % من إجمالي سكان العالم، و51 % من الناتج المحلي الإجمالي للعالم، ما يعني أن الأسواق الناشئة ستتابع تفوقها على الأسواق الأكثر نضجاً، عندما يتعلق الأمر بحركة النقل الجوي. وتمثل حركة المسافرين في أسواق الطيران الناشئة نسبة 33 % من إجمالي حركة المسافرين عالمياً. ويتوقع مجلس المطارات العالمي، أن تمثل هذه الأسواق في غضون العقدين القادمين 45 % من إجمالي حركة المسافرين في العالم.

دبي وورلد سنترال ضمن الأكثر إشغالاً في الشحن الجوي

تابعت كميات الشحن في مطار آل مكتوم الدولي في دبي وورلد سنترال، ارتفاعها الكبير في الأشهر الثلاث الأولى من عام 2015، لتدفع المطار ضمن قائمة مراكز الشحن الدولية العشرين الأكثر مشغولية في العالم، وذلك للمرة الأولى في تاريخه.

وسجلت كميات الشحن ارتفعت بنسبة 177.3 % في الربع الأول من عام 2015، لتصل إلى 213,006 طناً، مقارنة بإجمالي 76,816 طناً تم تسجيلها في الفترة ذاتها من العام الماضي. ونتج هذا النمو عن القرار الاستراتيجي لمؤسسة مطارات دبي، الذي وجه كافة وكلاء الشحن من مطار دبي الدولي إلى مطار آل مكتوم الدولي في مايو العام الماضي.

وكان النمو في كميات الشحن قد حصل على التقدير في جوائز الشحن الجوي الجديدة في لندن، حيث حصل مطار آل مكتوم الدولي، على تسمية أفضل مطار شحن عن الكميات التي تقل على مليون طن.

كما استمرت حركة المسافرين بالارتفاع المنتظم مع تسجيل مرور 143,374 مسافراً عبر المطار في الأشهر الثلاث الأولى من هذا العام، بارتفاع بنسبة 40.4 % عن الربع الأول من عام 2014، الذي سجل مرور 102,137 مسافراً.

كما عززت الزيادة في نشاط المسافرين والشحن، نمو الحركة الجوية التي ارتفعت إلى 10,699 حركة في الربع الأول من عام 2015، بزيادة بنسبة 7.1 % عن الفترة ذاتها من العام الماضي التي شهدت 9,965 حركة.

وقال ماجد الجوكر النائب الأول للرئيس التنفيذي للعمليات في مطار آل مكتوم الدولي يعتبر الوصول إلى قائمة العشرين لأكثر مطارات العالم الدولية مشغولية لناحية الشحن، بمثابة تصويت ثقة هائل لمطار آل مكتوم الدولي، وهو يبرهن على الأهمية المتنامية للمطار، بوصفه مركزاً حيوياً بين الشرق والغرب. ونتوقع بشكل مماثل، أن يثبت المطار نفسه كبوابة حيوية إلى الشرق الأوسط، كما نتوقع استدامة النمو في أعداد المسافرين في السنوات القادمة.

حركة

المنطقة الأعلى نمواً في المسافرين والشحن الجوي

قال الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) ريمون بنجامان، إن منطقة الشرق الأوسط حقق تقدماً كبيراً خلال السنوات الماضي، وكانت خلال السنوات الأخيرة المنطقة الوحيدة من بين أقاليم الإيكاو عبر العالم، التي حققت نمواً يتجاوز العشرة في المئة على مستوى حركة الركاب والشحن الجوي، حيث مثّل المعدل البالغ 13.4 في المئة في نمو حركة الركاب المسجل في عام 2014، أكثر من ضِعف المعدلات المقابلة لها في أي مكان آخر في العالم.

وأكد أهمية السلامة الجوية في القطاع، والتي تعد أبرز الأولويات، حتى مع تراجع معدل الحوادث إلى أدنى نسبة لها منذ عام 2008، مشيراً إلى أنه، وفي ضوء التوقعات التي تفيد بأن معدّل الحركة الجوية سيتضاعف بحلول عام 2030، موضوع السلامة، سيبقى أولوية قصوى في مجال الطيران المدني.

وأضاف أن العام العام الماضي، على سبيل المثال، حقق الطيران المدني، بالرغم من جميع التحديات المعروفة، معدلاً عالمياً بلغ 3 حوادث فقط في كل مليون عملية مغادرة، وهو ثاني أدنى معدل يُسجّل على الإطلاق، وبينما ارتفع معدل الوفيات في عام 2014، وهو ما يُعزى في المقام الأول إلى الخسائر غير المسبوقة الناجمة عن اختفاء الطائرة على متن الرحلة MH370، وإسقاط الطائرة على متن الرحلة MH17، شهد العدد الإجمالي للحوادث المميتة أيضاً، تراجعاً بلغ سبعة حوادث فقط، وهو ألاقل منذ 2008.

إيرادات

مطارات العالم تعاني من الخسائر

قالت أنجيلا غيتنز مدير عام مجلس المطارات الدولي، إن أكثر من 69 % من مطارات العالم، تعاني من الخسائر، رغم هامش الربح الجيد الذي تحققه، والذي بلغ 16 % خلال عام 2013، ومن بين هذه المطارات التي تعاني من الخسائر، هناك 93 منها يتعامل مع حجم ركاب يصل إلى مليون مسافر. وتستمد ربحية المطارات دفعها بشكل رئيس من 20 % من المطارات التي تنقل جل حركة المسافرين والشحن.

وأضافت أن نمو المطارات تركز خلال السنوات الماضية في الأسواق الناشئة والاقتصاديات النامية، على الرغم من أن هذا النمو بات أكثر صمتاً، مقارنة بالسنوات الماضية، وبعض الاقتصاديات المتقدمة تظهر بعض التحسن.

وأشارت إلى أنه، ووفقاً لبيانات مجلس المطارات العالمي، تتراوح الزيادة في أعداد الركاب في عام، مقارنة بالعام السابق من 3.2 % في أميركا الشمالية، إلى الزيادة الكبيرة التي حققها الشرق الأوسط بنسبة 10.3 %. فيما تشير الإحصاءات الأولية لأعداد المسافرين الإجمالية التي تم تحقيقها في العالم في عام 2014، إلى نمو بنسبة 4.9 %، مقارنة مع 4.6 في عام 2013، أما الشحن الجوي، فحقق نمواً بنسبة 4.4 %، وذلك على الرغم من أن منطقة أميركا اللاتينية/الكاريبي لم تتعافَ بعد.

وتشير إلى أن الدخل الإجمالي لصناعة المطارات نما بنسبة 5.4 % مقارنة بعام 2012، حيث وصل إلى 131 مليار دولار في عام 2013.

طباعة Email