13 مليار درهم قيمة الطعام المهدر في الإمارات سنوياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشارت تقديرات صادرة عن شركة مسار سليوشنز، المتخصصة في توفير حلول إدارة الأسطول وتأجير المركبات وحلول سلسلة الإمداد في الإمارات، إلى أن نحو 3.27 ملايين طن من المواد الغذائية المنتجة والمستوردة في الإمارات، والمقدرة قيمتها بأكثر من 13 مليار درهم، يتم هدرها سنوياً. يأتي الإعلان عن هذه الأرقام في ظل تزايد الجهود المبذولة للحد من الهدر الغذائي، والإسهام في حل العديد من تحديات الاستدامة التي يواجهها قطاع الأغذية.

ووفقاً لدراسة قامت بها الأمم المتحدة، أشارت الأرقام إلى أن 32.7% من إجمالي المواد الغذائية المنتجة عالمياً يتم إتلافها سنوياً. ومع أكثر من 10 ملايين طن من الأغذية التي يتم نقلها داخل دولة الإمارات، بما في ذلك المواد المستوردة والمنتجة محلياً، تشير التقديرات إلى أن 3.27 ملايين طن من هذه المواد يتم إتلافها، وهذه الكمية كافية لملء 136،250 شاحنة. كما أشارت تقديرات شركة مسار إلى أن متوسط قيمة الحمولة لكل شاحنة يصل إلى 100 ألف درهم، ما يعني أن التكلفة السنوية لإجمالي المواد الغذائية المتلفة في الإمارات تصل إلى 13.6 مليار درهم.

وقال برنت ميلفين، المدير العام لقسم حلول سلسلة الإمداد في مسار سليوشنز: «إن هذه الأرقام تتحدث عن نفسها، وتسلط الضوء على حاجة القطاع إلى القيام بخطوات مسؤولة للحد من الأغذية المهدرة طوال عملية سلسلة الإمداد. وبالرغم من أن هناك صعوبة في منع بعض النفايات، فإن العمل على تقليل حجمها سيسهم في تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية وبيئية كبيرة. ويؤدي مشغلو أساطيل نقل الأغذية والمشروبات دوراً محورياً في هذا المجال، بقدر الدور الذي تؤديه شركات الإنتاج والتوزيع.

ورغم ان الإمارات توفر بنية تحتية ريادية لقطاع نقل البضائع، فإن هناك حاجة ملحة إلى زيادة مستويات الكفاءة في تشغيل هذه الأساطيل وتعزيز العمليات اللوجستية. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تبني الحلول المبتكرة التي من شأنها الإسهام في ضمان جودة الغذاء حتى إيصاله إلى محطة التسليم ».

طباعة Email